"أحرقوها حية وهي صائمة".. تفاصيل مأساوية لمقتل الطفلة "جهاد" بالفيوم
كتب : حسين فتحي
-
عرض 10 صورة
-
عرض 10 صورة
-
عرض 10 صورة
-
عرض 10 صورة
-
عرض 10 صورة
-
عرض 10 صورة
-
عرض 10 صورة
-
عرض 10 صورة
-
عرض 10 صورة
-
عرض 10 صورة
في واحدة من أبشع الجرائم التي هزت الرأي العام بمحافظة الفيوم، أسدلت محكمة جنايات الفيوم الستار على القضية المعروفة إعلاميًا بمقتل الطفلة "جهاد شعبان عبد الرحمن"، والتي لقيت مصرعها حرقًا داخل محل والدها بقرية كحك بحري التابعة لمركز أبشواي، في واقعة مرتبطة بخلافات ثأرية بين عائلتين.
جذور الجريمة وخلفيتها الثأرية
وتعود تفاصيل الواقعة إلى صراع ثأري بين عائلتي "فضل" و"جلال الدين"، حيث لم تكن الطفلة طرفًا في أي خلاف، لكنها تحولت إلى ضحية لعمليات انتقام خارج إطار القانون، عقب صدور أحكام قضائية في قضايا سابقة بين العائلتين.
لحظة ارتكاب الجريمة
وفي مشهد مأساوي، وأثناء تواجد الطفلة “جهاد” داخل محل والدها لبيع الطيور وهي صائمة، اقتحم عدد من المتهمين المكان أثناء غياب والدها، وقاموا بالاعتداء عليها وسكب مادة قابلة للاشتعال على جسدها، ثم أضرموا فيها النيران وهي على قيد الحياة، لتفارق الحياة متأثرة بإصابتها.
التحريات وضبط المتهمين
وبعد جهود مكثفة من أجهزة البحث الجنائي، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهمين، وإحالتهم إلى النيابة العامة التي باشرت التحقيقات وأحالت القضية إلى محكمة الجنايات.
أحكام المحكمة
وقضت المحكمة بإحالة أوراق المتهم الرئيسي “فتحي. م. ف” (21 عامًا) إلى فضيلة مفتي الجمهورية لإبداء الرأي الشرعي في إعدامه، فيما قضت بالسجن المؤبد لكل من “أمورة. ر. ا” (27 عامًا) و“إيمان. ج. ا” (25 عامًا)، لاتهامهما بالتحريض على ارتكاب الجريمة.
موقف الأسرة ومتابعة القضية
ورغم صدور الأحكام، تقدم والد الطفلة بطعن قانوني عبر محاميه على بعض الإجراءات والأحكام، مطالبًا بإعادة النظر في القضية أمام درجات التقاضي الأعلى.
صرخة فى وجه الظلم
وتبقى قصة “جهاد” واحدة من أكثر القضايا الإنسانية إيلامًا في الفيوم، بعدما تحولت طفلة بريئة إلى ضحية لصراعات ثأرية لا ذنب لها فيها، لتظل قصتها شاهدة على مأساة تهز الضمير الإنساني.