إعلان

من الحضانة إلى المأساة.. كيف تحولت رحلة "لارين" الأخيرة إلى جريمة بالمنيا؟

كتب : جمال محمد

09:46 م 18/05/2026

المتهمة بقتل الطفلة لارين

تابعنا على

في قرية السحالة التابعة لمركز أبو قرقاص جنوب محافظة المنيا، لم يكن أحد يتوقع أن تتحول خطوات طفلة صغيرة عائدة من الحضانة إلى واحدة من أبشع الجرائم التي هزّت مشاعر الأهالي خلال الساعات الماضية.

الطفلة "لارين محمد فوزي"، ذات الستة أعوام، خرجت كعادتها من الحضانة متجهة إلى منزلها، لكن طريقها المعتاد انتهى هذه المرة باختفاء غامض، ما أثار حالة من الخوف والقلق داخل القرية.

صرخات أم وبحث لا يتوقف

مع مرور الوقت وعدم عودة الطفلة، بدأت أسرتها رحلة بحث مكثفة بين شوارع القرية ومنازلها، بينما تحولت مواقع التواصل الاجتماعي إلى نداءات استغاثة تحمل صورة الطفلة على أمل العثور عليها قبل فوات الأوان.

ساعات عصيبة وتضارب في الروايات

عاشت الأسرة ساعات من القلق والترقب، في ظل تضارب الروايات وتزايد المخاوف من تعرض الطفلة لمكروه، بينما كثفت الأجهزة الأمنية جهودها لكشف ملابسات اختفائها.

العثور على الجثمان داخل جوال

وفي صباح اليوم التالي، خيم الحزن على القرية بعد العثور على جثمان الطفلة داخل جوال مُلقى بجوار أحد المصارف المائية، في مشهد صادم أبكى الأهالي وأدخل القرية في حالة من الذهول والغضب.

نقل الجثمان إلى المشرحة

وتم نقل الجثمان إلى مشرحة المستشفى تحت تصرف جهات التحقيق، وسط حالة من الصدمة بين الأهالي الذين لم يصدقوا أن النهاية جاءت بهذه القسوة.

تحريات مكثفة تكشف خيوط الجريمة

عقب العثور على الجثمان، شكلت الأجهزة الأمنية فريق بحث جنائي لكشف ملابسات الواقعة، وجرى تتبع خط سير الطفلة منذ خروجها من الحضانة وحتى اختفائها.

وكشفت التحريات خلال وقت قصير عن خيوط مهمة قادت إلى الاشتباه في سيدة تقيم بالقرية نفسها، سبق لها العمل بإحدى الحضانات التي كانت تتردد عليها الطفلة.

خلاف قديم ينتهي بجريمة انتقام

وبتقنين الإجراءات، ألقت الأجهزة الأمنية القبض على المتهمة، التي اعترفت خلال التحقيقات بارتكاب الواقعة، مؤكدة أنها استدرجت الطفلة بدافع الانتقام من والدتها.

وأوضحت المتهمة أن خلافًا قديمًا نشب بينها وبين والدة الطفلة بعد اتهامها بسرقة هاتف محمول، ما أدى إلى تشويه سمعتها داخل القرية وفصلها من عملها بالحضانة، فقررت الانتقام بطريقة مأساوية راح ضحيتها طفلة بريئة.

حزن وغضب ومطالب بالقصاص

وسيطرت مشاهد البكاء والانهيار على أسرة الطفلة عقب معرفة الحقيقة، فيما طالب الأهالي بسرعة القصاص العادل من المتهمة، مؤكدين أن ما حدث جرح عميق سيظل في ذاكرة القرية طويلًا.

النيابة تبدأ التحقيق

باشرت جهات التحقيق أعمالها في الواقعة، وتم التحفظ على الجثمان لحين الانتهاء من أعمال الصفة التشريحية وإعداد تقرير الطب الشرعي، فيما تم تحرير محضر بالواقعة وأُخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات وكشف كافة الملابسات.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان