افتتحه "ماكرون".. تفاصيل الحرم الجديد لجامعة سنجور وأهم منشآته (صور)
كتب : محمد عامر , محمد البدري
-
عرض 18 صورة
-
عرض 18 صورة
-
عرض 18 صورة
-
عرض 18 صورة
-
عرض 18 صورة
-
عرض 18 صورة
-
عرض 18 صورة
-
عرض 18 صورة
-
عرض 18 صورة
-
عرض 18 صورة
-
عرض 18 صورة
-
عرض 18 صورة
-
عرض 18 صورة
-
عرض 18 صورة
-
عرض 18 صورة
-
عرض 18 صورة
-
عرض 18 صورة
-
عرض 18 صورة
حقق الافتتاح الرسمي للحرم الجديد لجامعة "سنجور" الدولية ببرج العرب صدى واسعًا على المستويين الإقليمي والدولي، باعتباره خطوة استراتيجية تعزز مكانة الإسكندرية كمركز محوري للتعاون الأورومتوسطي والأفريقي.
وشهد مراسم الافتتاح الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، في حدث سلط الضوء على الجامعة باعتبارها أحد المشغلين المباشرين الأربعة لمنظمة الفرنكوفونية في العالم.
جذور تاريخية منذ قمة داكار
تعد جامعة سنجور (الجامعة الدولية الناطقة بالفرنسية للتنمية الأفريقية) منظمة دولية تأسست بقرار من قمة داكار عام 1989، وافتُتحت رسميًا في الإسكندرية عام 1990 بحضور أربعة رؤساء دول.
وتحمل الجامعة اسم المفكر السنغالي ليوبولد سيدار سنجور، وتعتمد اللغة الفرنسية كلغة أساسية للدراسة، وظلت تعمل لعقود من مقرها السابق بوسط الإسكندرية قبل انتقالها إلى حرمها الجديد.
حرم جامعي متطور في برج العرب
يمتد الحرم الجديد بمدينة برج العرب على مساحة 10 أفدنة، ويضم قاعة مؤتمرات تسع 470 شخصًا، و12 قاعة دراسية مزودة بأنظمة فيديو كونفرانس، و19 قاعة للمشروعات التعاونية، إلى جانب معمل تصنيع رقمي (FabLab).
كما يحتوي على 394 استوديو للإقامة، ومكتبة تضم 16 ألف كتاب ورقي و76 ألف كتاب إلكتروني، فضلًا عن مرافق رياضية تشمل مسبحًا وملاعب اسكواش.
برامج أكاديمية وانتشار أفريقي واسع
تقدم الجامعة 9 برامج ماجستير في مجالات متنوعة مثل التراث الثقافي، البيئة، الإدارة، والصحة العامة، بنظام LMD الأوروبي.
كما أطلقت مدرسة دكتوراه عام 2022 تضم حاليًا 19 طالبًا، ونجحت في تخريج أكثر من 4200 كادر أفريقي من 43 دولة، مع امتداد 17 فرعًا أفريقيًا لتعزيز دورها التعليمي والثقافي.
جولة رئاسية بين برج العرب وقلعة قايتباي
جاء افتتاح الجامعة ضمن جولة للرئيسين السيسي وماكرون بالإسكندرية، شملت تفقد قلعة قايتباي والممشى السياحي ومتابعة أعمال التنقيب عن الآثار الغارقة.
واختُتمت الزيارة بمأدبة عشاء رسمية، وسط أجواء احتفالية عكستها الأعلام المصرية والفرنسية التي زينت شوارع الإسكندرية، في مشهد حضاري لافت أمام العالم.