بعد تأييد حكم الإعدام.. أول تعليق من أسرة ضحية مدرس الفيزياء بالدقهلية
كتب : رامي محمود
المتهم
أعرب أشرف عبدالعزيز، والد الطالب إيهاب أشرف، الذي راح ضحية جريمة قتل على يد مدرس فيزياء بإحدى قرى الوحدة المحلية بالستاموني بمحافظة الدقهلية عام 2024، عن ارتياحه عقب صدور حكم محكمة النقض بتأييد حكم الإعدام الصادر بحق المتهم بقتل نجله.
والد الضحية: "حق إيهاب رجع"
وقال والد المجني عليه: "حق إيهاب رجع، والمتهم حاول يفلت من حبل المشنقة، لكن القضاء أثبت إدانته، وإن شاء الله سأشعر بالراحة بعد تنفيذ حكم الإعدام".
وأضاف: "أثق في قضاء مصر، الذي أعاد حق نجلي بعدما أقدم المتهم على تقطيع جثمانه بمنشار في محاولة لإخفاء جريمته، لكن الأجهزة الأمنية نجحت في كشف اللغز وتقديمه للمحاكمة الجنائية حتى صدر الحكم النهائي اليوم بتأييد الإعدام".
حكم نهائي وبات من محكمة النقض
وكانت محكمة النقض قد أيدت الحكم الصادر بإعدام المتهم في قضية مقتل الطالب إيهاب أشرف، بعد رفض الطعن المقدم من هيئة الدفاع، ليصبح الحكم نهائيًا وباتًا واجب النفاذ، عقب استكمال جميع درجات التقاضي.
تفاصيل الجريمة
وتعود تفاصيل الواقعة إلى عام 2024، عندما عثرت الأجهزة الأمنية على جثمان الطالب إيهاب أشرف عبدالعزيز، البالغ من العمر 16 عامًا، والمقيد بالصف الأول الثانوي، والمقيم بقرية 7 ثابت التابعة لمركز الستاموني، حيث تم العثور على الجزء السفلي من جثمانه ملقى بجوار أحد المصارف المائية بعد اختفائه بعدة أيام.
كشف هوية المتهم
وتبين من التحريات أن المتهم يُدعى "محمد.ع.ع.ا"، ويبلغ من العمر 26 عامًا، ويعمل مدرس فيزياء، ومقيم بقرية 22 الأمل التابعة لمركز الستاموني.
وعثرت الأجهزة الأمنية على قطعة خيش كبيرة الحجم مطابقة للأوصاف الخاصة بالقطعة التي وُجد بداخلها الجزء السفلي من جثمان المجني عليه، وتبين من الفحص الفني تطابق القطعتين بشكل كامل.
اعترافات المتهم أمام جهات التحقيق
وبمواجهة المتهم، أقر بارتكاب الواقعة، واعترف بتقطيع جثمان المجني عليه إلى ثلاثة أجزاء "الرأس – الجذع – النصف السفلي"، بسبب مروره بضائقة مالية وعجزه عن سداد ديون مستحقة عليه.
كما اعترف بأنه خطط لقتل المجني عليه، مستغلًا علمه بيسار الحالة المادية لأسرة الضحية، بهدف طلب فدية مالية عقب إخفاء الجثمان.
وأوضح المتهم في اعترافاته أنه استدرج المجني عليه أثناء تواجدهما داخل غرفة الدروس الخصوصية، قبل أن يقتله باستخدام سكين، ثم أقدم على تقطيع الجثمان لإخفاء معالم الجريمة.
المتهم فشل في ابتزاز الأسرة
وأكد المتهم خلال التحقيقات أنه لم يتمكن من استكمال مخططه لمساومة أسرة المجني عليه باستخدام هاتف الضحية، بسبب الانتشار الأمني المكثف عقب اكتشاف الواقعة، ما أدى إلى كشف الجريمة وضبطه في وقت قصير.