بعد 6 أيام على توليه المنصب.. ماذا ينتظر أهالي أسيوط من المحافظ الجديد؟ (صور)
كتب : محمود عجمي
-
عرض 17 صورة
-
عرض 17 صورة
-
عرض 17 صورة
-
عرض 17 صورة
-
عرض 17 صورة
-
عرض 17 صورة
-
عرض 17 صورة
-
عرض 17 صورة
-
عرض 17 صورة
-
عرض 17 صورة
-
عرض 17 صورة
-
عرض 17 صورة
-
عرض 17 صورة
-
عرض 17 صورة
-
عرض 17 صورة
-
عرض 17 صورة
-
عرض 17 صورة
أسيوط ـ محمود عجمي:
بعد مرور 6 أيام على تولّي اللواء محمد سيد حسن علوان مهام محافظ أسيوط عقب أدائه اليمين الدستورية أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي في 16 فبراير الجاري، تتجه الأنظار داخل المحافظة إلى ما ستشهده المرحلة المقبلة من تحولات في الملفات الخدمية والتنموية الملحّة.
ويأمل الشارع الأسيوطي أن ينعكس حضور المحافظ الجديد، بما يمتلكه من خبرات أمنية وتنفيذية واسعة، على الأداء المحلي وتحسين حياة المواطنين.
خبرة أمنية وتنفيذية لإدارة الملفات المعقدة
ويتمتع المحافظ بخبرة كبيرة داخل وزارة الداخلية، حيث شغل مناصب قيادية في أسيوط والدقهلية والقاهرة والقليوبية، إضافة إلى عمله مساعدًا لوزير الداخلية لقطاع الأفراد؛ وهي الخلفية التي تمنحه قدرة على إدارة الملفات المعقدة والتنسيق بين أجهزة الدولة المختلفة بكفاءة عالية.
أولويات المحافظ كما يراها الشارع الأسيوطي
1- تحسين الخدمات الأساسية:
يتصدر ملف الخدمات الحيوية "الصحة والتعليم ومياه الشرب والصرف الصحي" قائمة أولويات المواطنين، خاصة في القرى والمراكز التي تعاني من ضعف ضغوط المياه وتهالك بعض شبكات الصرف؛ وقد أكد المحافظ التزامه بإعطاء هذه الملفات أولوية مطلقة عبر جولات ميدانية مفاجئة ومتابعة يومية لمعدلات الإنجاز، مع تفعيل آليات سريعة للتعامل مع شكاوى المواطنين.
2- رفع كفاءة منظومة النظافة والبيئة:
لا يزال ملف النظافة من أهم المطالب الشعبية، خصوصًا في المناطق ذات الكثافة السكانية، ويأمل المواطنون أن تنعكس سياسة المتابعة الميدانية التي ينتهجها المحافظ على تطوير منظومة جمع المخلفات وتعزيز جهود الحفاظ على البيئة داخل الأحياء.
3- مواجهة الإشغالات والتعديات… مطلب شعبي متصاعد:
يعبّر الشارع الأسيوطي عن رغبة واضحة في اتخاذ إجراءات أكثر حزمًا في مواجهة الإشغالات العشوائية والتعديات على أملاك الدولة، وهي ملفات أكد المحافظ أنها ستخضع لإجراءات تنظيمية عاجلة في إطار القانون.
وتزداد حساسية هذا الملف في ضوء ما كاد يحدث مؤخرًا من محاولات تعدٍّ في محيط النصب التذكاري للزعيم جمال عبد الناصر بمنطقة عمر مكرم أمام بوابة جامعة أسيوط، ومحاولة بعض الأشخاص التعدي على النصب التذكاري؛ عقب ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي من صور تُظهر محاولات تغيير طابع النصب التذكاري للزعيم جمال عبد الناصر بمنطقة عمر مكرم أمام بوابة جامعة أسيوط، وما رافقها من مؤشرات على تحويل محيط النصب إلى مشروعات ذات طابع تجاري، الأمر الذي أثار حالة واسعة من الاستياء بين المواطنين.
ويُذكر أن هذا النصب أُنشئ في عهد اللواء إبراهيم حماد، محافظ أسيوط الأسبق، ليحمل رسالة رمزية للأجيال القادمة، نظرًا لوجوده في نفس الساحة التي كانت تستخدمها جماعة الإخوان الإرهابية للتظاهر آنذاك، ليصبح الموقع لاحقًا رمزًا حضاريًا وواجهة مشرفة لعاصمة الصعيد.
وفي السياق نفسه، تتزايد شكاوى المواطنين من انتشار الأكشاك العشوائية في الشوارع والميادين والمحاور الرئيسية داخل نطاق حي شرق وغرب المدينة، وهو ما يرون أنه يعرقل الحركة ويشوّه المظهر الحضاري؛ ويؤكد الأهالي أن إزالة هذه التعديات باتت ضرورة لاستعادة الانضباط العمراني وضمان سيولة المرور داخل المدينة.
4- ملف البناء المخالف… التحدّي الأكثر إلحاحًا:
إلى جانب مواجهة الإشغالات، يبرز البناء المخالف كواحد من أكثر الملفات إلحاحًا أمام المحافظ الجديد، خصوصًا في المناطق التي شهدت توسعًا عمرانيًا عشوائيًا خلال السنوات الأخيرة، ويطالب الأهالي بخطوات حاسمة لوقف التعديات على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة، وإزالة المباني التي شُيّدت دون تراخيص.
ويأتي ذلك متسقًا مع تأكيد اللواء محمد علوان على أهمية فرض الانضباط العمراني، وتسريع ملفات التقنين والتصالح وفق الضوابط القانونية، للحفاظ على حقوق الدولة ومنع تفاقم العشوائيات؛ وقد شدد المحافظ على أن المرحلة المقبلة ستشهد متابعة ميدانية دقيقة للتأكد من الالتزام بتراخيص البناء والتعامل الفوري مع أي مخالفة جديدة.
كما يترقب المواطنون إجراءات واضحة لإزالة المخالفات القائمة، في ضوء تعهّد المحافظ بأن هذا الملف سيخضع لإجراءات تنظيمية صارمة، إلى جانب خطة شاملة لتحسين المشهد العمراني ورفع جودة الحياة داخل المحافظة.
5- دعم الاستثمار وخلق فرص عمل:
يمتلك المحافظ الجديد خبرة واسعة في إدارة الملفات التنظيمية، الأمر الذي يعزز تطلعات المواطنين لتهيئة مناخ استثماري جاذب، خاصة في المناطق الصناعية؛ وقد أكد اللواء علوان أهمية استثمار المقومات الزراعية والصناعية للمحافظة بما يوفر فرص عمل حقيقية للشباب ويدعم الاقتصاد المحلي.
6- تسريع ملفات التقنين والتصالح:
ينتظر أهالي القرى والمراكز إحراز تقدم كبير في ملفات التصالح وتقنين الأراضي، خصوصًا فيما يتعلق بتقليل الإجراءات والمدة الزمنية للانتهاء من هذه الملفات؛ وكان المحافظ قد أعلن أن هذا الملف يمثل أولوية قصوى خلال الفترة المقبلة لضبط العمران وتعظيم موارد الدولة.
7- تفعيل التواصل المباشر مع المواطنين:
شهدت الأيام الأولى لتولّي المحافظ نشاطًا مكثفًا داخل الديوان العام، تمثل في جولات داخل الإدارات المختلفة ولقاءات مباشرة مع المواطنين والعاملين، وقد حرص على التأكيد بأن مكتبه مفتوح للجميع، مع تفعيل آليات متابعة سريعة لأي مشكلات تُعرض عليه، في رسالة واضحة على تبنّيه نهجًا يعتمد على التواصل المباشر والشفافية.
8- تطوير الأداء الإداري والتحول الرقمي:
يركّز الشارع على أهمية تطوير الأداء الإداري وتقليل الروتين داخل الإدارات الحكومية، وقد ظهر هذا التوجه في زيارة المحافظ للمركز التكنولوجي ومركز المعلومات، حيث شدد على ضرورة تسريع الخدمات وتحديث البيانات وتطبيق التحول الرقمي لتحسين جودة الخدمة العامة.
9- دعم التعليم وتعزيز الشراكات الجامعية:
أظهر لقاء المحافظ مع وفد جامعة أسيوط توجهًا واضحًا نحو دعم التعليم وريادة الأعمال وتوسيع التعاون بين المحافظة والجامعات، بما يشمل المبادرات الطبية والتوعوية والأنشطة الطلابية، وهو ما يفتح آفاقًا جديدة أمام شباب المحافظة.
- كيف يرى المواطنون مستقبل أسيوط في عهد اللواء علوان؟
يتطلع المواطنون إلى أن تتحول خبرات اللواء علوان الأمنية والإدارية إلى إجراءات تنفيذية ملموسة تعالج التحديات اليومية وتعزز التنمية المستدامة، كما يرى الأهالي أن شخصية المحافظ الحازمة تمثل عامل قوة في رفع كفاءة الجهاز التنفيذي وتحسين مستوى الخدمات.
توقعات الشارع الأسيوطي
في المقابل، يأمل الشارع في تحقيق طفرة ملموسة في البنية التحتية والمشروعات التنموية، إلى جانب معالجة المشكلات المتراكمة داخل القرى والنجوع، ما يجعل المواطنين في انتظار ما ستحمله الأسابيع والأشهر المقبلة من خطوات عملية وإنجازات حقيقية.