مكتبة الإسكندرية تستعد لإطلاق أول حاسوب كمي في مصر (صور)
كتب : مصراوي
-
عرض 5 صورة
-
عرض 5 صورة
-
عرض 5 صورة
-
عرض 5 صورة
-
عرض 5 صورة
الإسكندرية - محمد البدري:
كشف الدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، أن المكتبة بصدد إطلاق أول حاسوب كمي (Quantum Computer) في مصر خلال العام الجاري، وذلك بالتعاون مع دولة النرويج، ليكون بمثابة إضافة نوعية كبرى للبنية التكنولوجية والمعلوماتية المتطورة التي تمتلكها المكتبة.
كما كشف عن عزم المكتبة إنشاء "دار مكتبة الإسكندرية للمعرفة والابتكار"، لتكون مركزًا دوليًا لاستضافة العلماء والباحثين المتميزين من مختلف دول العالم، بهدف تبادل الخبرات ونقل المعرفة وتعليم الأجيال الجديدة من الباحثين، بما يعزز مكانة مصر على خريطة الابتكار العالمي.
جاء ذلك خلال ندوة "مساهمات وإنجازات في مجال التكنولوجيا الخضراء"، التي نظمتها مكتبة الإسكندرية اليوم الاثنين، على هامش حفل تسليم "جائزة مكتبة الإسكندرية العالمية" في نسختها الأولى، بحضور الدكتور يحيى الشاذلي مدير الجلسة، والدكتور أحمد الشربيني عضو لجنة تحكيم الجائزة.
إسهامات حسن شفيق في الاقتصاد الدائري
واستعرض الدكتور حسن شفيق عبد الله (البريطاني من أصل مصري)، الحاصل على الجائزة لإسهاماته في الاقتصاد الدائري، مشاريع ثورية تهدف لاستدامة الموارد وتقليل الانبعاثات.
وركز شفيق في محاضرته على استخدام مادة "الجرافين" في صناعة الطيران لتقليل وزن الطائرات واستهلاك الوقود، وتقنية "التوأمة الرقمية" لمراقبة استهلاك الطاقة في المدن الذكية، بالإضافة إلى أهمية التحول نحو مراكز البيانات الخضراء وتقنيات الصحة الرقمية.
تجربة باناجواس: الفلبين الذكية مناخيًا
من جانبه، تناول السيد جلين باناجواس (الفلبين)، الفائز بالجائزة لتطويره وقود طيران مستدامًا، تجربته في برنامج "الفلبين الذكية مناخيًا"، موضحًا كيفية تسخير العلوم لخدمة الفئات الأكثر تضررًا كالمزارعين والصيادين. وأكد باناجواس على أهمية "الدبلوماسية العلمية" في تبسيط المفاهيم التقنية لصناع القرار، مشددًا على ضرورة مراعاة الجوانب النفسية والروحية لتعزيز صمود المجتمعات أمام الكوارث الطبيعية.
معايير الاختيار
أوضح الدكتور أحمد الشربيني، عضو لجنة التحكيم، أن اللجنة وضعت منهجيةً دقيقةً لاختيار الفائزين من بين 60 مرشحًا، مع التركيز على ربط الابتكار بتحقيق رفاهية الإنسان وتقديم حلول حقيقية لمواجهة التغير المناخي.
فيما أشار الدكتور يحيى الشاذلي إلى أن التكنولوجيا الخضراء باتت ضرورةً ملحةً تمثل "الثورة الصناعية الرابعة وما بعدها"، مؤكدًا على أهمية العلم الممزوج بالتعاطف في خدمة المجتمعات.
واختتم الدكتور أحمد زايد الندوة بالتأكيد على فلسفة الجائزة والندوة تنطلق من مبدأ التواضع العلمي والمراجعة المستمرة، سعياً لتحقيق تكامل بين العلوم الطبيعية والفكر الاجتماعي والفلسفي، لترسيخ مكانة الجائزة كمنصة دائمة للحوار العلمي العالمي.