زغاريد في لجان الفيوم.. المرأة تتصدر المشهد الانتخابي رغم برودة الجو
كتب : حسين فتحي
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
الفيوم – حسين فتحي:
لم تكن برودة الجو القارس في شتاء الفيوم كافية لإخماد وهج المنافسة الانتخابية؛ فمع حلول الفترة المسائية، تحولت المقار الانتخابية في الدائرة الثالثة (التي تضم مراكز سنورس وطامية وسنهور) إلى ساحات تضج بالحياة، بعد أن تدفقت الحشود النسائية.
وشهدت قرى "العزيزية، منشأة الجمال، وبندر طامية"، بالإضافة إلى "منشأة طنطاوي، وفيديمين، والسليين، وترسا"، لوحة وطنية لافتة؛ حيث تصدرت النساء المشهد بإطلاق "الزغاريد" التي تعالت داخل وبجوار اللجان.
ولم يقتصر الأمر على الشباب، بل برز حرص كبار السن والسيدات على اصطحاب أطفالهم، في رسالة تهدف لغرس قيم المشاركة السياسية في نفوس النشء.
تأتي هذه الجولة تحت مجهر الاهتمام الشعبي والسياسي، كونها "إعادة للإعادة"؛ حيث انطلق الماراثون الانتخابي في هذه الدائرة للمرة الثالثة تنفيذاً لقرار المحكمة الإدارية العليا ببطلان النتائج السابقة، ما أشعل المنافسة من جديد لحسم المقاعد الثلاثة المخصصة للدائرة.
بينما تكثف أجهزة الأمن تواجدها لتأمين العرس الديمقراطي، يترقب الشارع الفيومي هوية النواب الثلاثة الذين سيقتنصون المقاعد من بين 6 مرشحين يتنافسون في الأمتار الأخيرة، وهم: اللواء طه عبد التواب عبد الجليل (حزب مستقبل وطن)، وحمادة محمد سليمان عواد (حزب النور)، وحازم فايد عبد الله (مستقل)، ومنجود رشاد الهواري (حزب حماة الوطن)، حمد محمود حمد دكم (حزب مستقبل وطن)، وربيع محمد كمال (مستقل).
وصرح مصدر باللجنة المشرفة على انتخابات الدائرة، بأن الكتلة التصويتية والتجهيزات جاءت كالتالي: إجمالي الناخبين 667,149 ناخباً وناخبة، والمقار الانتخابية 73 مقراً مجهزاً، واللجان الفرعية 93 لجنة (53 في سنورس و40 في طامية).
من جانبه، توقع المحاسب أشرف علي أبو طالب، أن تزداد وتيرة التصويت في اليوم الثاني والأخير، خاصة في قرى "مسقط الرأس" لكل مرشح، حيث تتحول المنافسة إلى سباق "حشد وتحدي" لحسم المقاعد الثلاثة.