سمر وشواء تحت النجوم.. رحلة استجمام في أحضان الطبيعة بمخيمات خليج العقبة
كتب : رضا السيد
-
عرض 11 صورة
-
عرض 11 صورة
-
عرض 11 صورة
-
عرض 11 صورة
-
عرض 11 صورة
-
عرض 11 صورة
-
عرض 11 صورة
-
عرض 11 صورة
-
عرض 11 صورة
-
عرض 11 صورة
-
عرض 11 صورة
جنوب سيناء – رضا السيد
على سواحل خليج العقبة، حيث يلتقي زرقة البحر باتساع السماء، تفرض المخيمات البيئية نفسها كخيار سياحي مميز لعشّاق الهدوء والطبيعة، مقدّمة تجربة مختلفة تقوم على البساطة والاستجمام والاندماج مع البيئة المحيطة، بعيدًا عن صخب المدن وضوضاء المنتجعات.
وتُعد المخيمات البيئية بجنوب سيناء واجهة مهمة للسياحة البيئية، إذ تتيح للزائرين خوض تجربة معيشية هادئة وسط الطبيعة، في أماكن صديقة للبيئة تراعي معايير الاستدامة، وتمنح السائح فرصة الاستمتاع بالهدوء وصفاء الأجواء.
وقال حسين موسى، صاحب أحد المخيمات البيئية، إن المخيمات تمثل جزءًا أساسيًا من النشاط السياحي بمدن خليج العقبة، وتشمل دهب ونويبع وطابا وشرم الشيخ، موضحًا أنها تستقبل آلاف السائحين سنويًا، ليس فقط لكونها أقل تكلفة من الفنادق والمنتجعات، ولكن لأنها تتيح تجربة سياحية فريدة تقوم على المعايشة الحقيقية للطبيعة.
وأضاف أن المخيمات تمنح السائحين فرصة ممارسة العديد من الأنشطة، من بينها الغوص، والاستكشاف، وورش العمل البيئية، ومراقبة النجوم، خاصة أنها تقع في مواقع طبيعية خلابة تطل مباشرة على البحر.
وأوضح موسى أن المخيمات البيئية يجب أن تخضع لشروط بيئية صارمة وفقًا لمعايير الاستدامة حتى يتم اعتمادها رسميًا، من بينها الالتزام بحماية الحياة البرية والبحرية، وخفض البصمة الكربونية من خلال الاعتماد على الطاقة الشمسية في الإضاءة، وحظر استخدام مكبرات الصوت، والتخلص الآمن من النفايات، إلى جانب حماية التنوع البيولوجي والالتزام بتعليمات المحميات الطبيعية.
وأكد أن هذه المخيمات تشهد إقبالًا سياحيًا كبيرًا من السياحة الأجنبية، مثل الروسية والإيطالية والهندية والفرنسية والألمانية، إضافة إلى السياحة العربية، ومنها الأردنية وسياحة عرب 48 والسعودية واللبنانية، فضلًا عن السياحة المحلية، خاصة فئة الطلاب وعدد من الفنانين الذين يفضلون خوض تجربة سياحية منعزلة وذات خصوصية.
وأشار إلى أن السائحين يجدون في المخيمات مزيجًا من الترفيه والهدوء، من خلال ممارسة الألعاب البحرية المختلفة داخل البحر، إلى جانب حفلات السمر والشواء على الشاطئ ليلًا، في أجواء تجمع بين البساطة والمتعة.
ولفت إلى أن مواقع المخيمات، حيث يلتقي البحر بالسماء، إلى جانب تصميمها البسيط الذي يعتمد على حجرات خشبية، تضم كل حجرة سريرين وحمامًا خاصًا، توفر إقامة مريحة وأجواء راقية بعيدًا عن صخب المدينة، مع الاستمتاع بمشاهد الشروق والغروب التي ترسمها الطبيعة يوميًا.
واختتم موسى حديثه بالتأكيد على أن المخيمات البيئية تنتشر بكثرة على سواحل خليج العقبة، وتمثل عنصرًا أساسيًا في السياحة البيئية بجنوب سيناء، لما تقدمه من خدمات سياحية جيدة مع الالتزام الكامل بالضوابط البيئية، مشيرًا إلى تزايد الإقبال عليها خلال الفترة الحالية بالتزامن مع إجازة نصف العام الدراسي، خاصة مع مناسبة أسعارها لشريحة كبيرة من الطلاب.