إعلان

جامعة بنها تحافظ على تفوقها في 5 تخصصات بتصنيف "التايمز" لعام 2026

كتب : أسامة عبدالرحمن

12:48 م 21/01/2026

جامعة بنها

تابعنا على

أعلن الدكتور ناصر الجيزاوي، رئيس جامعة بنها، أن الجامعة حافظت على ظهورها في خمس تخصصات علمية ضمن إصدار تصنيف التايمز البريطاني للموضوعات لعام 2026، وذلك في التخصصات التي تم الإعلان عنها، مؤكدًا أن هذا التقدم يأتي في إطار استراتيجية الجامعة الهادفة إلى تحسين مخرجات البحث العلمي، ورفع وبناء قدرات شباب الباحثين العلمية والبحثية، بما يعزز من مكانة الجامعة في التصنيفات العالمية.

وأوضح الجيزاوي، أن الجامعة جاءت عالميًا ضمن الفئة 501–600 في مجال علوم الحاسب من بين 1,165 جامعة على مستوى العالم، بينما حلت محليًا في الفئة الثالثة ضمن 21 جامعة مصرية. كما جاءت الجامعة في مجال علوم الفيزياء ضمن الفئة 601–800 عالميًا من بين 1,497 جامعة، واحتلت محليًا الفئة الثالثة ضمن 28 جامعة مصرية.

ومن جانبها، أشارت الدكتورة جيهان عبدالهادي، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، إلى أن جامعة بنها جاءت ضمن الفئة 601–800 عالميًا في مجال الهندسة من بين 1,555 جامعة، وعلى المستوى المحلي حلت في الفئة الثالثة ضمن 29 جامعة مصرية ظهرت بهذا التصنيف.

وأضافت أن الجامعة حققت ترتيبًا ضمن الفئة 501–600 في مجال علوم الحياة من بين 1,211 جامعة عالميًا، وضمن الفئة الثالثة محليًا بين 23 جامعة مصرية، كما جاءت في الترتيب 801–1000 عالميًا في مجال العلوم الطبية الإكلينيكية والعلوم الصحية من بين 1,230 جامعة، واحتلت محليًا الفئة الخامسة ضمن 28 جامعة مصرية.

ووجّه رئيس جامعة بنها التهنئة للقيادات الأكاديمية والإدارية، وأعضاء هيئة التدريس، وشباب الباحثين في مجالات العلوم الفيزيائية، وعلوم الحياة، والعلوم الطبية الإكلينيكية والعلوم الصحية، وعلوم الحاسب، والهندسة، مشيدًا بهذا التميز، ومتمنيًا للجامعة مزيدًا من التقدم وتحقيق مراكز متقدمة في مختلف التخصصات العلمية خلال السنوات المقبلة.

يُذكر أن تصنيف التايمز البريطاني يعتمد على خمسة معايير رئيسية تشمل 13 مؤشرًا، من بينها الاستشهادات العلمية، والتأثير البحثي للجامعة، وعدد الأبحاث وسمعتها، والدخل العائد من البحث العلمي، فضلًا عن البيئة التعليمية، ونتائج استبيانات شركة تومسون رويترز لقياس السمعة البحثية والتعليمية للجامعات، بمشاركة نحو 20 ألف باحث وعالم حول العالم.

كما يتضمن التصنيف احتساب عدد شهادات الدكتوراه التي تمنحها الجامعة مقارنة بعدد أعضاء هيئة التدريس، ومدى تنوع التخصصات العلمية، ونسبة أعضاء هيئة التدريس إلى الطلاب، ونسبة طلاب الدراسات العليا إلى طلاب مرحلة البكالوريوس، وهي مؤشرات تعكس حجم ونشاط البيئة البحثية، إلى جانب دخل وميزانية الجامعة.

وجدير بالذكر أن تصنيف التايمز البريطاني أجرى عددًا من التعديلات على منهجية التصنيف في الإصدار الحالي، من بينها تطوير آلية حساب تأثير الاستشهادات المرجعية (FWCI)، حيث تم تقسيمها إلى ثلاثة مقاييس ببليومترية فرعية لتكون أكثر دقة في تمثيل جودة مخرجات البحث العلمي، إلى جانب إدخال تغييرات أخرى على منهجية التقييم.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان