• قرى القليوبية تواجه البطالة بالصناعة وتطلب مساعدة الحكومة

    08:52 م الثلاثاء 08 يناير 2019
    قرى القليوبية تواجه البطالة بالصناعة وتطلب مساعدة الحكومة

    أرشيفية

    القليوبية - أسامة علاء الدين:

    رفع عدد كبير من قرى القليوبية شعار "الإيد البطالة عار"، في ظل التحديات الكبيرة التي تشهدها الدولة لمواجهة "البطالة"، حيث تشهد عدد كبير من قرى القليوبية التفرد بمهن متنوعة، واجهت البطالة، وأفرزت منتجات أبطالها حرفيون وموهوبون.

    ومن أبرز الصناعات التي تشتهر بها قرى المحافظة، صناعة النسيج، والكتان، والسجاد، والشماسي، والكراسي، وعسل النحل الذي تشتهر به مدينة بنها، وسميت المدينة "بنها العسل".

    تعتبر أبرز التحديات التي تواجه تلك الصناعات ارتفاع أسعار المواد الخام الخاصة بتلك الصناعات، واحتكار التجار، إضافة إلى عدم وجود معارض أو أسواق لتسويق منتجاتهم، وتراكم الديون على عدد كبير من المصانع، ومعظم تلك المهن باتت مهددة بالاندثار، في ظل الظروف الصعبة التي سبق ذكرها.

    يقول "أبوفارس"، صاحب معرض للسجاد اليدوي بقرية طحلة ببنها، أن القرية تمتلك كنزًا ثمينًا، متمثلًا في الأيدي العاملة من نساء القرية، واللاتي يشتهرن بصناعة السجاد البدوي، مشيرًا إلى أن المهنة التي تشتهر بها القرية دون غيرها من القرى باتت مهددة بالاختفاء، بسبب ارتفاع أسعار المواد الخام، إضافة إلى عدم القدرة على تسويق المنتجات، والتي تتميز بالأصالة والمتانة.

    بينما أكد السيد عبداللطيف، مواطن بقرية الرملة ببنها، أن القرية تشتهر بصناعة الكتان، ويوجد بها أكثر من 40 مصنع كتان، والتي تشتهر به القرية منذ عشرات السنين عن طريق استخلاص بذوره وخيوطه، وباتت معظم تلك المصانع مهددة بالغلق، بل هناك من أغلق بالفعل، بسبب تراكم الديون عليها، وعدم قدرة بعضهم علي دفع رواتب العاملين بها، وقيامهم بتسريح العمال، والأمر بحاجة لتدخل عاجل من المحافظة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من تلك المهنة.

    فيما طالب محمود شديد، صاحب معرض "شماسي وكراسي" بقرية ميت كنانة بطوخ، الحكومة بالنظر للصناعات والحرفيات الموجودة بالقرى.

    وأضاف "يجب على الحكومة مساعدتنا عن طريق إقامة عدد من المعارض لتسويق منتجاتنا"، بالإضافة إلى توقيع بروتكولات تعاون ليعود بالنفع على تلك الصناعات وعلى الحكومة، والتي بدورها ستعود بالنفع على مواطني المحافظة عن طريق تشغيل عدد كبير من الشباب والقضاء على البطالة.

    من جانبه قال الدكتور علاء عبدالحليم، محافظ القليوبية، أنه من المفرح بكل تأكيد وجود عدد مختلف من الصناعات بعدد لا بأس به من قري المحافظة، مشيرا إلى أنه أمر يدعو للفخر.

    وأضاف "عبد الحليم"، في تصريحات لـ"مصراوي"، أنه سيجري عقد اجتماع مع الجهات المسئولة في القريب العاجل لعمل حصر بتلك الصناعات ووضعها على الخريطة لبحث تطويرها، وبحث سبل الاستفادة منها، مشيرًا إلى أن تلك الصناعات تعتبر ثورة قومية لا يمكن التفريط فيها بسهولة.

    إعلان

    إعلان

    إعلان