إعلان

تصعيد متواصل بعد هدنة أبريل.. كيف تطورت الأحداث بين واشنطن وطهران؟

كتب : وكالات

10:06 ص 08/06/2026

علم إيران

تابعنا على

رغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران حيز التنفيذ في الثامن من أبريل، فإن التطورات اللاحقة أظهرت هشاشة الهدنة واستمرار التوترات العسكرية والسياسية في أكثر من ساحة، وسط تضارب الإشارات بشأن فرص التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب.

بدأ وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران في 8 أبريل، فيما أعلنت إسرائيل دعمها للاتفاق مع تأكيدها أنه لا يشمل الساحة اللبنانية. وفي المقابل، توعد الحرس الثوري الإيراني برد وصفه بأنه "يبعث على الندم" إذا استمرت الضربات على لبنان.

وفي اليوم ذاته، أعلنت إسرائيل عند الساعة الثانية والربع بعد الظهر بالتوقيت المحلي تنفيذ غارات استهدفت 100 موقع في لبنان خلال عشر دقائق فقط. ووفق وزارة الصحة اللبنانية، أسفرت الضربات عن مقتل أكثر من 300 شخص، ليصبح ذلك اليوم الأكثر دموية في البلاد منذ عقود. كما وصف وزير إيراني الهجوم بأنه انتهاك خطير لوقف إطلاق النار.

وفي 13 أبريل، بدأت الولايات المتحدة فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية عقب تعثر المحادثات التي جرت في باكستان بين واشنطن وطهران.

بعد ذلك بثلاثة أيام، دخل وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان، الذي أعلن عنه دونالد ترامب، حيز التنفيذ لمدة عشرة أيام.

مضيق هرمز والمفاوضات المتعثرة

في 17 أبريل، أعلنت طهران إعادة فتح مضيق هرمز أمام السفن التجارية، غير أنها عادت في اليوم التالي وأعلنت إغلاقه مجددًا بسبب استمرار الحصار البحري الأمريكي.

وفي 23 أبريل، انعقدت جولة ثانية من المحادثات بين لبنان وإسرائيل في واشنطن، تزامنًا مع إعلان ترامب تمديد وقف إطلاق النار بين الجانبين لمدة ثلاثة أسابيع إضافية.

أما في 24 أبريل، فكان من المقرر أن يتوجه المبعوثان الأمريكيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى باكستان لإجراء محادثات مع إيران، إلا أن ترامب ألغى الزيارة، مؤكدًا أن الولايات المتحدة "تمتلك زمام الأمور". وجاء ذلك بعدما قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن بلاده لم تقتنع بعد بجدية واشنطن في المسار الدبلوماسي.

مشروع الحرية وتحذيرات متبادلة

في 3 مايو، أعلن ترامب إطلاق "مشروع الحرية" الهادف إلى المساعدة في توجيه السفن العالقة نتيجة إغلاق إيران لمضيق هرمز.

لكن بحلول 5 مايو، أوضح الرئيس الأمريكي أن المشروع سيتوقف مؤقتًا لإفساح المجال أمام فرصة التوصل إلى تفاهم مع إيران.

وفي 12 مايو، حذر ترامب من أن وقف إطلاق النار القائم منذ شهر بين الولايات المتحدة وإيران يقترب من الانهيار، بينما أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد قاليباف أن القوات المسلحة الإيرانية جاهزة للرد وتلقين العدو درسًا.

مؤشرات اتفاق ثم عودة المواجهة

في 24 مايو، أعلن ترامب أن التوصل إلى اتفاق مع إيران أصبح قريبًا إلى حد كبير وأن التفاصيل ستُكشف قريبًا، غير أن متحدثًا باسم الخارجية الإيرانية شدد على أن تقارب المواقف لا يعني بالضرورة حسم القضايا الأساسية العالقة.

ومع حلول 6 يونيو، عادت المواجهة العسكرية المباشرة، إذ تبادل الطرفان الضربات في منطقة الخليج. واستهدفت القوات الأمريكية طائرات مسيّرة إيرانية ومواقع للرادار، فيما ردت إيران بإطلاق صواريخ على قواعد أمريكية.

وفي 7 يونيو، صعّدت طهران عملياتها بإطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل، في خطوة وصفها الحرس الثوري الإيراني بأنها بداية أسبوع كامل من الضربات المتواصلة. وجاء ذلك بعد ساعات من إعلان إسرائيل تنفيذ هجمات استهدفت مواقع تابعة لحزب الله في جنوب بيروت.

فيديو قد يعجبك

إعلان

عفوا.. لا يوجد مباريات اليوم

إعلان