إعلان

20 صورة من تسريبات البنتاجون.. جدل حول الظواهر الغريبة والكائنات الفضائية

كتب : وكالات

02:09 م 09/05/2026

تابعنا على

خلال مهمة سفينة الفضاء الأمريكية "أبولو 11" لاحظ رائد الفضاء باز ألدرن مصدر ضوء ساطع نسبيًا، إلى جسم مجهول يقوم بانعطافات حادة بزاوية 90 درجة بسرعة عالية، وصولًا إلى جسم شديد السطوع يؤدي حركات حلزونية فوق سماء كازاخستان.
وبدأ وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) نشر دفعة جديدة من الملفات المتعلقة بالأجسام الطائرة المجهولة (UFOs)، يوم الجمعة، في ظل استثمار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للاهتمام الشعبي الطويل بالظواهر غير المحددة في الكون.

رفع السرية عن الوثائق

ورغم أن البنتاجون يعمل منذ سنوات على رفع السرية عن هذه الوثائق، فإن ترامب أعاد تسليط الضوء عليها قبل أشهر عندما لمح إلى نشر واسع لملفات الظواهر الجوية غير المحددة.
وقال ترامب في منشور عبر منصة "تروث سوشيال": بينما فشلت الإدارات السابقة في الشفافية، يمكن للجمهور من خلال هذه الوثائق ومقاطع الفيديو الجديدة أن يقرر بنفسه: ماذا يحدث بحق الجحيم؟ استمتعوا!"

وتقول إدارة ترامب، إن الجمهور يمكنه استخلاص استنتاجاته من الملفات التي تتضمن برقيات قديمة لوزارة الخارجية، ووثائق من مكتب التحقيقات الفيدرالي، ونصوصًا من وكالة الفضاء والطيران الأمريكية (ناسا) لرحلات مأهولة إلى الفضاء.
كما أطلق البنتاجون موقعًا إلكترونيًا جديدًا لملفات "الظواهر الجوية غير المحددة"، بتصميم قديم الطراز يعرض صورًا عسكرية بالأبيض والأسود لأجسام طائرة ونصوصًا تشبه الآلة الكاتبة.
صورة 1 ملفات_1

ملفات غير محلولة

وتشير الملفات إلى حالات تعتبرها الحكومة "غير محلولة"، أي لم يتم تفسيرها بشكل مؤكد. ورغم أن البنتاجون وصفها بأنها "جديدة ولم تُنشر من قبل"، فإن بعض الوثائق سبق نشرها سابقًا.
ويحذر خبراء من الإفراط في تفسير هذه المواد، مشيرين إلى أن مقاطع الفيديو الخاصة بهذه الظواهر غالبًا ما تُساء قراءتها من غير المتخصصين في التكنولوجيا العسكرية. وكان تقرير للبنتاجون عام 2024 قد نفى وجود أي دليل على تكنولوجيا فضائية أو حياة خارج الأرض.

مشاهدات متعددة لأجسام مجهولة

تتضمن الدفعة الأولى من الوثائق مقاطع فيديو وشهادات وصورًا يُتوقع أن تثير مزيدًا من الجدل بين من يعتقدون بوجود حياة خارج الأرض.
فعلى سبيل المثال، تتضمن برقية من وزارة الخارجية الأمريكية عام 1994 تفاصيل عن طيار من طاجيكستان وثلاثة أمريكيين شاهدوا جسمًا مضيئًا أثناء تحليقهم فوق كازاخستان، حيث كان الجسم يقوم بانعطافات 90 درجة وحركات لولبية بسرعة عالية.
كما وردت حالة أخرى في تقرير عسكري من بحر إيجه عام 2023 عن جسم مجهول يطير فوق سطح الماء ويقوم بانعطافات حادة بسرعة تقديرية تبلغ 80 ميلًا في الساعة (129 كم/س).
صورة 2 ملفات_2
وفي مقابلة استخباراتية، وصف مسؤول أمريكي حادثة عام 2024 أثناء مهمة مروحية، حيث واجه "كرة شديدة السخونة" تحوم فوق الأرض، تتحرك بسرعة لمسافة 20 ميلًا (32 كيلومترًا)، ثم ظهرت كرات أخرى مضيئة تختفي وتظهر.

وفي عام 1969، أثناء مراجعة طاقم أبولو 11، ذكر رائد الفضاء باز ألدرن أنه رأى أجسامًا غير مألوفة قرب القمر ومصدر ضوء ساطع اعتقد الطاقم أنه قد يكون ليزرًا.
كما يتضمن ملف من مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (إف بي آي) مقابلة مع شخص يعمل بطائرات مسيّرة، قال إنه رأى جسمًا خطيًا يضيء بشكل شديد لدرجة أنه يمكن رؤية "أشرطة داخل الضوء"، قبل أن يختفي خلال ثوانٍ.

وفي صورة تعود لمهمة أبولو 17 عام 1972، تظهر ثلاث نقاط على شكل مثلث. وذكرت وكالة ناسا أن "لا يوجد إجماع حول طبيعة الظاهرة"، لكن تحليلًا أوليًا أشار إلى احتمال أن يكون جسمًا ماديًا.
صورة 3 ملفات_3

وثائق تمتد لعقود

تتضمن الوثائق أكثر من 20 مقطع فيديو التقطتها أنظمة عسكرية في سوريا واليابان وأمريكا الشمالية، تظهر أجسامًا سريعة الحركة أو نقاطًا مضيئة في السماء.
وفي أحد التقارير، وصف جندي أمريكي جسمًا "على شكل كرة مطاطية" يتحرك بسرعة 483 ميلًا في الساعة (777 كم/س) فوق سوريا عام 2023. وبعد التحقيق، تم تصنيف الجسم على أنه غير ضار.

وتشمل الملفات مئات الصفحات من البلاغات تعود إلى أربعينيات القرن الماضي، منها تقرير عام 1948 عن مشاهدات "صحون طائرة" في هولندا، مع اعتقاد بعض العسكريين آنذاك أنها ليست من أي حضارة معروفة على الأرض.
وفي فيديو عسكري آخر من عام 2013، يظهر جسم يشبه نجمة ذات ثمانية رؤوس يتحرك في السماء، لكن المدير السابق لمكتب البنتاجون لحل شذوذ الظواهر الجوية، شون كيركباتريك، قال إن التفسير المرجح هو تشوه بصري ناتج عن محرك طائرة ساخن.

وحذر كيركباتريك من أن هذه المواد قد تؤدي إلى مزيد من "التكهنات ونظريات المؤامرة".
صورة 4 ملفات_4

دعوات لمزيد من الشفافية

سبق أن نشر ترامب ملفات تتعلق باغتيالات سياسية مثل الرئيس جون كينيدي، والسيناتور روبرت كينيدي، والناشط مارتن لوثر كينج الابن، دون أن تكشف معلومات جديدة كبيرة.
وكان الكونجرس الأمريكي قد أنشأ عام 2022 مكتبًا خاصًا لرفع السرية عن ملفات الظواهر الجوية، حيث كشف تقرير عام 2024 عن مئات الحالات الجديدة دون إثبات وجود تكنولوجيا فضائية.
ودعا عدد من أعضاء الكونجرس الجمهوريين إلى مزيد من الشفافية، متهمين البنتاجون بإخفاء وثائق. وقالت النائبة آنا بولينا لونا إنها طلبت 46 مقطع فيديو إضافيًا، مؤكدة أنها ستُنشر لاحقًا. وقال النائب تيم بورشيت إن الشفافية "لن تحدث دفعة واحدة بل تدريجيًا".
كما دعت مؤسسة بحثية تُعرف باسم "مؤسسة سول" إلى تشريع يُلزم الحكومة بمراجعة شاملة للملفات السرية بهدف الكشف عن أي معرفة تتعلق بتقنيات غير بشرية.
صورة 5 ملفات_5

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان