إعلان

أول تعليق من إيران على مقترح أمريكا الجديد لوقف الحرب

كتب : محمد جعفر

01:58 م 06/05/2026

وزارة الخارجية الإيرانية

تابعنا على

أعلن متحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، الأربعاء، في تصريحات نقلتها شبكة CNBC الأمريكية، أن طهران تقيّم المقترح الأمريكي المؤلف من 14 بندًا والهادف إلى إنهاء الحرب.

وقال متحدث باسم الخارجية الإيرانية في تصريحاته للشبكة، إن طهران "تقيّم المقترح الأميركي المؤلف من 14 بنداً لإنهاء الحرب"، ويأتي هذا التطور في وقت تتكثف فيه الاتصالات السياسية بين إيران والولايات المتحدة لبحث فرص التوصل إلى تفاهم أولي.

اقتراب مذكرة تفاهم أولية

ونقل موقع أكسيوس عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن الولايات المتحدة وإيران باتتا قريبتين من التوصل إلى مذكرة تفاهم من صفحة واحدة لإنهاء الحرب، ووفق المصادر، فإن هذه الوثيقة تستهدف وضع إطار سياسي أولي يمهّد لمرحلة لاحقة من المفاوضات التفصيلية بين الطرفين.

طهران تتمسك باتفاق شامل

كان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد أكد، الأربعاء، خلال زيارته إلى الصين، أن طهران لن تقبل سوى باتفاق سلام عادل وشامل مع واشنطن، ويعكس هذا الموقف تمسك الجانب الإيراني بأن تكون أي تسوية مقبلة مرتبطة بحل متكامل يشمل الملفات الأساسية محل الخلاف.

ورقة واحدة ترسم إطار التفاوض

وأوضح أكسيوس أن البيت الأبيض يرى أنه أصبح قريبًا جدًا من التوصل إلى اتفاق مع طهران بشأن مذكرة تفاهم مكونة من صفحة واحدة، وتهدف الوثيقة إلى إنهاء حرب إيران، ووضع إطار عمل لمفاوضات مفصلة تتناول البرنامج النووي وعددًا من القضايا الأخرى العالقة.

وبحسب المصادر، تتوقع واشنطن تلقي الرد الإيراني خلال الساعات الثماني والأربعين المقبلة بشأن نقاط جوهرية في مسودة اتفاق الإطار، كما أكدت أن الطرفين يوجدان حاليًا عند أقرب نقطة تفاهم منذ اندلاع حرب إيران، رغم عدم التوقيع النهائي على أي بند حتى الآن.

تجميد التخصيب مقابل رفع العقوبات

تشمل مسودة الاتفاق التزامًا من جانب طهران بتجميد تخصيب اليورانيوم، مقابل موافقة واشنطن على رفع العقوبات وتحرير مليارات الدولارات من الأموال الإيرانية المجمدة، كذلك تنص المسودة على إزالة متبادلة للقيود المفروضة على الملاحة في مضيق هرمز ضمن التفاهمات المقترحة.

ورغم ذلك، فإن هذه الشروط تظل مرتبطة بالتوصل إلى اتفاق نهائي بين الجانبين، ويعني ذلك أن الباب لا يزال مفتوحًا أمام احتمال استئناف العمليات العسكرية إذا تعثر المسار الدبلوماسي أو فشلت المفاوضات في الوصول إلى صيغة نهائية مقبولة للطرفين.

تراجع ترامب وكواليس الاتصالات

كشف مسؤولون أمريكيون أن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التراجع عن العملية العسكرية المعروفة باسم “مشروع الحرية”، التي أعلن عنها مؤخرًا في مضيق هرمز، وتجنب انهيار وقف إطلاق النار الهش، استند بصورة أساسية إلى التقدم الذي تحقق في المحادثات بين إيران والولايات المتحدة.

مبعوثو ترامب يديرون التفاوض

تجري المفاوضات الخاصة بمذكرة التفاهم، التي تضم 14 بندًا، عبر مبعوثي ترامب الخاصين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، ويتولى الجانبان إدارة التواصل مع المسؤولين الإيرانيين بصورة مباشرة أو عبر وسطاء، في إطار تحركات دبلوماسية مكثفة لاحتواء الأزمة.

مهلة 30 يومًا لاتفاق تقني

وبموجب الصيغة الحالية، ستتضمن المذكرة إعلان إنهاء حرب إيران وبدء فترة مفاوضات تمتد 30 يومًا، وتهدف هذه المرحلة إلى التوصل إلى اتفاق تقني مفصل يفضي إلى فتح مضيق هرمز بشكل كامل، إلى جانب وضع قيود على البرنامج النووي الإيراني.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان