إعلان

أبو الغيط: المنطقة العربية في حاجة ماسة للدفع بمشروعات الربط الإقليمي

كتب : محمد جعفر

02:44 م 03/05/2026

أحمد أبو الغيط

تابعنا على

شارك الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، اليوم الأحد، في الجلسة الافتتاحية لأعمال الدورة الاستثنائية لمجلس اتحاد الغرف العربية، والتي عُقدت بمقر الأمانة العامة للجامعة، في حضور عدد من ممثلي الغرف العربية.

ترحيب بدور انعقاد الاجتماع

ورحّب أبو الغيط في كلمته بانعقاد الدورة الاستثنائية لأول مرة داخل مقر جامعة الدول العربية، معتبرًا ذلك انعكاسًا للتطورات التي تشهدها المنطقة العربية. كما وجّه الشكر لاتحاد الغرف العربية على مبادرته بعقد الاجتماع في "بيت العرب"، في ظل ما وصفه بالمرحلة الدقيقة التي تمر بها الدول العربية.

دعوة لمواجهة التحديات الاقتصادية

وأكد أبو الغيط أن الاجتماع يناقش قضايا اقتصادية محورية تتعلق بالواقع الراهن للدول العربية، إلى جانب بحث سبل التعامل مع التبعات الاقتصادية للأزمات الحالية، مشددًا على أهمية التعاون المشترك لتجاوز التداعيات والعبور نحو الاستقرار الاقتصادي.

وخلال كلمته، أشار أبو الغيط إلى ما وصفه باعتداءات غير مبررة وغير قانونية تعرضت لها دول عربية في الخليج والأردن والعراق من جانب إيران، معتبرًا أنها ممارسات "مدانة عربيًا ودوليًا"، كما انتقد إغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية، محذرًا من تأثيراته على سلاسل الإمداد العالمية.

تأثيرات على الاقتصاد العالمي

وأوضح الأمين العام أن إغلاق المضيق أدى إلى حالة من الانسداد غير المسبوق في سلاسل الإمداد، وتسبب في ارتفاع تأثيراته إلى قطاعات متعددة تشمل أسعار الطاقة والأسمدة واليوريا وغيرها من المواد الحيوية، لافتًا إلى أن هذا الوضع انعكس على اقتصادات نامية ومتقدمة وأدخل الاقتصاد العالمي في حالة اضطراب ممتد.

وأكد أبو الغيط أن الأزمة الراهنة كشفت عن الموقع المحوري للمنطقة العربية في الاقتصاد العالمي، خاصة فيما يتعلق بسلاسل الإمداد الحيوية، مشددًا على أن أمن الملاحة وسلامة الممرات البحرية يمثلان مصلحة عربية أساسية يجب الحفاظ عليها.

التحذير من السيطرة على الممرات البحرية

وأشار إلى أنه لا يمكن القبول بسيطرة أي دولة على أمن الممرات البحرية أو استخدامها كورقة ضغط، في إشارة إلى التطورات الجارية في المنطقة، داعيًا إلى تعزيز بدائل التجارة والممرات الآمنة لتفادي الأزمات المستقبلية.

وأوضح أن المنطقة العربية بحاجة ملحة إلى دفع مشروعات الربط الإقليمي، مؤكدًا أن الأزمات الإقليمية تُظهر أن الحلول الفردية غير كافية، وأن العمل الجماعي هو السبيل لتجاوز التحديات الاقتصادية والأمنية.

ولفت إلى أن الدول العربية التي تعرضت للاعتداءات أظهرت تماسكًا وصمودًا لافتًا، مشيدًا بقدرة المجتمعات على الالتفاف حول قياداتها، مؤكدًا أهمية استمرار هذا التماسك في ظل عالم يواجه أزمات متداخلة ومتسارعة.

تعزيز التعاون المؤسسي

واختتم أبو الغيط بالتأكيد على أهمية التعاون بين الجامعة العربية واتحاد الغرف العربية من خلال المنتديات والفعاليات الاقتصادية، مشيرًا إلى دور الغرف التجارية العربية بوصفها "بيوت خبرة" تدعم الاستثمار والتكامل الاقتصادي بين الدول العربية وشركائها الدوليين.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان