إعلان

بعدما اعتقلتها إسرائيل.. ماذا قالت الرئيسة الأيرلندية عن شقيقتها مارجريت كونولي؟

كتب : عبدالله محمود

07:23 م 19/05/2026

تابعنا على

أثارت قضية اعتقال الدكتورة مارجريت كونولي، شقيقة الرئيسة الأيرلندية كاثرين كونولي، اهتماما واسعا بعد احتجازها من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلية خلال مشاركتها ضمن المتضامنين على متن سفن أسطول الصمود المتجه لقطاع غزة.

وقالت الرئيسة الأيرلندية: "أنا فخورة جدا بأختي، لكنني قلقة عليها أيضاً، معربة عن فخرها العميق وقلقها البالغ على سلامتها وسلامة زملائها.

وأعلنت كاثرين كونولي اعتقال شقيقتها، الطبيبة والناشطة مارغريت كونولي، على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحام أسطول الصمود المتجه إلى غزة، مؤكدة أنها تشعر بالفخر تجاهها رغم القلق على سلامتها وسلامة باقي النشطاء.

وتعد مارجريت كونولي واحدة من 12 مواطنا أيرلنديا اعتقلتهم القوات الإسرائيلية لوجودهم على متن أسطول مساعدات متجه إلى غزة، كما أنها واحدة من ستة مواطنين أيرلنديين على الأقل تم احتجازهم ضمن عملية اعتراض السفن.

وتعمل كونولي طبيبة عامة في أيرلندا، وتعرف بنشاطها الطويل في حركة التضامن مع الشعب الفلسطيني.

وكانت مارجريت كونولي على متن إحدى سفن النشطاء التي تنقل المساعدات بحراً إلى قطاع غزة، قبل أن يتم اعتقالها يوم الاثنين في حادثة يُتوقع أن تزيد من حدة التوتر القائم بين أيرلندا وإسرائيل.

وظهر مقطع فيديو من البث المباشر للأسطول جنودا يطلقون النار على زورقين اليوم الثلاثاء، دون أن يتضح نوع الذخيرة المستخدمة، فيما لم ترد أنباء عن وقوع إصابات.

وفي ردود الفعل الرسمية، قال رئيس الوزراء الأيرلندي مايكل مارتن إن احتجاز المواطنين الأيرلنديين أمر خاطئ وغير مقبول”، متعهداً بإثارة القضية مع الاتحاد الأوروبي، ومندداً بما وصفه بـ”الاختطاف”.

وأضاف: "لقد أدنّا ذلك، كما فعلنا من قبل، عندما تتدخل إسرائيل في المياه الدولية، وتحتجز وتختطف الناس من السفن، وهذا أمر غير مقبول ويجب تطبيق سيادة القانون الدولي".

وقال منظمو الأسطول إن القوات الإسرائيلية اعترضت 41 من قواربهم في شرق البحر الأبيض المتوسط، بينما لا تزال عشر سفن أخرى تبحر باتجاه قطاع غزة.

من جانبه، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن له الحق في اعتقال الأشخاص الذين يحاولون خرق “الحصار البحري القانوني” المفروض على قطاع غزة عن طريق البحر.

وكانت إسرائيل قد أغلقت سفارتها في دبلن عام 2024، ردا على اعتراف أيرلندا بدولة فلسطين واتهامها لجيش الاحتلال الإسرائيلي بارتكاب إبادة جماعية في غزة.

بدوره، قال نائب رئيس الوزراء الأيرلندي سيمون هاريس إن الاعتقالات التي جرت على متن السفينة غير قانونية، مؤكداً تعاطفه مع الرئيسة وعائلات المحتجزين.

وأضاف هاريس: "لقد تأثرت بشدة بتعليقات الرئيسة أمس لأنه على المستوى الشخصي البحت، من الطبيعي أن تشعر بالقلق، وقلبي مع الرئيسة كونولي وعائلتها، بل ومع جميع عائلات المحتجزين".

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان