عدوان إسرائيلي جديد على الجنوب اللبناني.. قصف جوي وبري يستهدف مباني سكنية
كتب : مصطفى الشاعر
قصف إسرائيلي على لبنان
شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، سلسلة من الهجمات الجوية والبرية استهدفت مباني سكنية ومنشآت في الجنوب اللبناني بزعم استخدامها لأغراض عسكرية وضمن مساعيها لتقويض دعائم الاستقرار الهش في المنطقة.
عدوان إسرائيلي جديد يستهدف لبنان
رافق هذا التصعيد الميداني موجة من التحريض السياسي، حيث ادعى جيش الاحتلال، في بيان، اليوم الجمعة، قيام "حزب الله" بخرق تفاهمات اتفاق وقف إطلاق النار وهي الذريعة التي داومت تل أبيب على استخدامها لتبرير استمرار عملياتها العدوانية وضرب العمق اللبناني، في محاولة لفرض واقع أمني جديد بقوة السلاح.
اعترافات بخسائر بشرية في صفوف قوات الاحتلال
أقرت المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، بمقتل جندي إضافي من قواتها خلال الاشتباكات الدائرة في الجنوب اللبناني لترتفع حصيلة القتلى في صفوف جيش الاحتلال إلى 6 جنود منذ بدء محاولات التوغل البري.
وفي المقابل، دوت صافرات الإنذار في مناطق الجليل والبلدات الشمالية المحتلة إثر رصد صواريخ منطلقة من الأراضي اللبنانية، حيث أعلن جيش الاحتلال اعتراض صاروخ واحد على الأقل، وهو ما يؤكد فشل الآلة العسكرية الصهيونية في تأمين المستوطنات الشمالية رغم سياسة الأرض المحروقة التي تنتهجها ضد القرى اللبنانية الحدودية.
تمادي صهيوني في استهداف البنى التحتية تحت غطاء الدفاع عن النفس
واصلت طائرات الاحتلال استهداف البنى التحتية والمباني في لبنان بدعوى التصدي لعمليات استهداف قواتها، مما أدى إلى تدمير ممتلكات للمدنيين وزيادة حدة التوتر على جانبي الحدود.
وتأتي هذه الهجمات الممنهجة لتكشف عن النوايا الحقيقية للاحتلال في إبقاء المنطقة تحت نيران التصعيد المستمر وتجاهل كافة التفاهمات الدولية الرامية لوقف نزيف الدماء، وهو ما يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته تجاه التجاوزات الإسرائيلية المتكررة للسيادة اللبنانية وخرقها الفاضح لالتزامات التهدئة المُعلنة.