إعلان

ترامب يمنح ضوءا أخضر لخط أنابيب نفط "بريدجر" بين كندا وأمريكا

كتب : محمود الطوخي

06:28 م 01/05/2026

دونالد ترامب

تابعنا على

وافق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس، على إنشاء خط أنابيب نفط جديد وضخم يمتد من كندا إلى الولايات المتحدة، وهو المشروع الذي لُقب بـ"كيستون لايت" لتشابهه مع المشروع المثير للجدل الذي أوقفته إدارة الرئيس السابق جو بايدن.
ووفقا لوكالة "اسوشيتد برس"، سينقل توسعة خط أنابيب "بريدجر"، الذي يبلغ عرضه مترا واحدا، ما يصل إلى 550 ألف برميل من النفط يوميا من كندا عبر مونتانا ووايومنج، حيث سيرتبط بخط أنابيب آخر ضمن الشبكة.

تفاصيل مشروع خط أنابيب نفط "بريدجر"

ويحتاج خط الأنابيب إلى موافقات بيئية إضافية من الولايات ومن الحكومة الفيدرالية قبل البدء في البناء، وهو ما يتوقع مسؤولو الشركة أن يبدأ العام المقبل، فيما يأمل ناشطون بيئيون في وقف المشروع بسبب مخاوف من احتمال تعرض الخط للكسر والتسرب.
وعند وصوله إلى ذروة حجمه، سينقل خط الأنابيب الممتد لمسافة 650 ميلا ثلثي كمية النفط التي كان سينقلها خط "كيستون إكس إل" الأكثر شهرة، والذي تم بناؤه جزئيا قبل أن يلغي الرئيس جو بايدن تصريحه في يوم توليه منصبه عام 2021، متذرعا بالتغير المناخي.
وقال ترامب بعد توقيعه على الموافقة ليعبر الخط الحدود بين ساسكاتشوان وشمال شرق مونتانا: "يختلف الأمر قليلا عن الإدارة السابقة؛ فهم لم يوقعوا على صفقة لخط أنابيب، أما نحن فلدينا خطوط أنابيب ترتفع".

صراع الطاقة بين كندا وأمريكا

وخلال ولايته الرئاسية الأولى، وافق ترامب على مشروع "كيستون إكس إل" في عام 2020 رغم مخاوف قبائل أمريكية أصيلة بشأن التسريبات المحتملة ومجموعات بيئية بشأن مساهمة الوقود الأحفوري في التغير المناخي، وقد أثار إلغاء بايدن للمشروع إحباط المسؤولين الكنديين، بمن فيهم رئيس الوزراء جاستن ترودو، بعد أن استثمرت ألبرتا أكثر من مليار دولار في المشروع.
ولن يمر مشروع توسعة خط أنابيب "بريدجر" عبر أي محميات للأمريكيين الأصليين، وقالت شركة "بريدجر بايبلاين" المحدودة في بيان إن أكثر من 70% من الخط سيُبنى داخل ممرات خطوط الأنابيب الحالية و80% على أراضٍ خاصة.
وأكد المتحدث باسم الشركة بيل سالفين، أن الخط سينقل درجات مختلفة من الخام، بما في ذلك نفط منطقة الرمال النفطية في كندا، ليتم تصديره أو تكريره في الولايات المتحدة، كما يخول التصريح الممنوح من ترامب نقل منتجات بترولية أخرى تشمل البنزين والكيروسين والديزل والغاز المسال.

مخاوف بيئية من خط أنابيب نفط "بريدجر"

وتأمل الشركة في بدء البناء في خريف عام 2027 والانتهاء منه بحلول أواخر عام 2028 أو أوائل عام 2029 لتجنب إلغاء المشروع من قبل إدارة مستقبلية، حيث تنتهي ولاية ترامب في 20 يناير 2029.
وكانت شركة "بريدجر بايبلاين" وغيرها من الشركات التابعة لشركة "ترو" مسؤولة عن عدة حوادث كبرى، بما في ذلك تسرب أكثر من 50 ألف جالون من الخام في نهر "يلوستون" وتلويث إمدادات مياه الشرب في عام 2015، وتسرب 45 ألف جالون ديزل في وايومنج عام 2022، وتسرب عام 2016 أطلق أكثر من 600 ألف جالون خام في نورث داكوتا، مما لوث نهر "ليتل ميسوري".
ووافقت الشركات التابعة لشركة "ترو" على دفع غرامة مدنية قدرها 12.5 مليون دولار لتسوية دعوى قضائية فيدرالية، وأوضح سالفين أن الشركة طورت نظام كشف عن التسرب يعتمد على الذكاء الاصطناعي، وتخطط للحفر بعمق 30 إلى 40 قدما تحت الأنهار الرئيسية لتقليل فرص وقوع حوادث.
وقالت المحامية جيني هاربين من مؤسسة القانون البيئي "إيرث جاستيس" "إن أكبر مصدر قلق نراه الآن هو الخطر المتأصل في جميع مشاريع خطوط الأنابيب، وهو خطر التسرب؛ فخطوط الأنابيب تنفجر وتتسرب، وهذه حقيقة".

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان