يبحثون عن توضيح.. اتفاق أمريكا وإيران يُربك الإسرائيليين
كتب : وكالات
أمريكا وإسرائيل وايران
بينما رحب معظم العالم بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، بقيت إسرائيل صامتة لساعات رغم شمولها بالهدنة، مما دفع الإسرائيليين للبحث في التقارير الأجنبية لفهم ما حدث حسب تقرير نشرته سي إن إن.
وجاء إعلان ترامب عن الهدنة في منتصف الليل، حين كان الكثير من الإسرائيليين يتوقعون تصعيدًا إضافيًا بعد إنذاره لطهران.
وبينما أوضحت مصادر إيرانية وباكستانية وأمريكية شروط الهدنة وفقا لشبكة سي إن إن الأمريكية، لم تصدر أي تصريحات رسمية من إسرائيل لمدة أربع ساعات. وعندما رد مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، كان الرد باللغة الإنجليزية فقط، مؤكدًا دعمه لـ"قرار ترامب بتعليق الضربات ضد إيران لمدة أسبوعين"، مشيرًا إلى أن الهدنة لا تشمل لبنان، الذي استمرت إسرائيل في قصفه لأسابيع.
وجاء بيان باللغة العبرية، نُسب إلى "مصدر سياسي رفيع" وفقا للشبكة الأمريكية، صباح اليوم التالي فقط، موضحًا أن الولايات المتحدة نسقت وقف إطلاق النار مع إسرائيل.
استثناء لبنان بشأن اتفاق الهدنة
ويبدو أن استثناء لبنان هو النقطة الرئيسية للارتباك حول الاتفاق. ففي حين قالت باكستان إن لبنان مشمول بالهدنة، أكد نتنياهو أن وقف إطلاق النار ينطبق على إيران فقط. وأفاد جيش الاحتلال الإسرائيلي بأنه مستمر في ضرب حزب الله في لبنان.
عطلة عيد الفصح
وبالنظر إلى استمرار عطلة الفصح اليهودية التي يلتزم بها معظم الوزراء الإسرائيليين، من المتوقع ألا تصدر ردود رسمية حتى نهاية العطلة مساء الأربعاء. وكانت الاستجابة العامة الوحيدة من سياسي في الائتلاف من زفيكا فوجل، عضو حزب وزير الأمن القومي إيتامار بن غفير اليميني المتطرف، حيث نشر على منصة "إكس": "دونالد، لقد خرجت كأنك بطة عرجاء"، ثم حذف المنشور لاحقًا.
وسارعت المعارضة لملء فراغ التواصل بتوجيه انتقادات حادة لنتنياهو واستراتيجيته. واصفًا إياه بـ"أسوأ كارثة دبلوماسية في تاريخنا"، قال زعيم المعارضة يائير لابيد. واتهم يائير جولان، زعيم حزب الديمقراطيين اليساري، نتنياهو بالفشل في تحويل المكاسب العسكرية إلى نتائج استراتيجية، مؤكدًا أن إيران "تخرج من هذه الحرب أقوى".