مسؤول أمريكي لـ"أكسيوس": ترامب قد يؤجل قرار الهجوم على إيران مجددًا
كتب : محمد جعفر
ترامب
يواجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قراراً حاسماً خلال ساعات، يتمثل إما في تنفيذ تهديده بشن هجوم واسع على البنية التحتية الإيرانية بدءاً من الساعة الثامنة مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، أو تأجيل المهلة التي حددها بنفسه مجدداً لإفساح المجال أمام المسار الدبلوماسي.
ونقل موقع "أكسيوس" عن مسؤولين أمريكيين أن الساعات التي تسبق الموعد المحدد قد تحدد ما إذا كانت الأزمة ستتجه نحو التصعيد العسكري أو نحو تمديد جديد للمفاوضات مع طهران.
مهلة حاسمة بين الحرب والدبلوماسية
كان ترامب قد هدد بتدمير كل جسر ومحطة طاقة في إيران بحلول منتصف الليل ضمن خيارات عسكرية قال إنها مطروحة على الطاولة، في خطوة قد تكون لها تداعيات إنسانية خطيرة على الإيرانيين، فضلاً عن إمكانية إشعال ردود انتقامية واسعة في المنطقة.
وأشار مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية إلى أن ترامب قد يؤجل قرار ضرب منشآت الطاقة الإيرانية، وفي تصريحاته لموقع "أكسيوس" قال: "إذا رأى الرئيس أن اتفاقاً يلوح في الأفق، فمن المرجح أن يؤجل القرار، لكن في النهاية القرار يعود إليه وحده."
في المقابل، أبدى مسؤول دفاعي تشكيكه في إمكانية تمديد المهلة هذه المرة، ما يعكس حجم التباين داخل الإدارة الأمريكية بشأن الخطوة التالية.
خطة قصف جاهزة للتنفيذ
وألمح التقرير، الذي استند إلى مقابلات مع ستة مسؤولين ومصادر مطلعة على الاتصالات الدبلوماسية الجارية، إلى أن خطة حملة قصف أمريكية-إسرائيلية واسعة ضد منشآت الطاقة الإيرانية باتت جاهزة للتنفيذ في حال أصدر ترامب أوامره، كما نقل الموقع عن مصدر أمريكي مقرب من ترامب قوله إن الرئيس الأمريكي لا يمانع التوصل إلى اتفاق إذا كان ذلك ممكناً، لكنه شكك في استعداد إيران لتقديم التنازلات المطلوبة.
وأضاف المصدر: "سيقبل ترامب بالاتفاق إذا حصل عليه، لكن من غير الواضح ما إذا كان الإيرانيون مستعدين، سيبقى الوضع متوتراً للغاية حتى الساعة الثامنة مساءً من يوم الثلاثاء."
ترامب: خطة لتدمير البنية التحتية الإيرانية
وكان ترامب قد تحدث بلهجة تصعيدية بشأن الخيارات العسكرية، قائلاً: "لدينا خطة لتدمير كل جسر في إيران بحلول منتصف ليل الغد، وإيقاف تشغيل جميع محطات الطاقة فيها، بحيث تُحرق وتنفجر ولا يمكن استخدامها مجدداً"، وأضاف أن تنفيذ هذه الخطة قد يستغرق نحو أربع ساعات فقط إذا تقرر المضي فيها، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الولايات المتحدة لا ترغب في الوصول إلى هذا السيناريو.
وفي ظل هذه التصريحات، تبقى الساعات المقبلة حاسمة في تحديد ما إذا كانت الأزمة ستتجه نحو تسوية دبلوماسية أم نحو تصعيد عسكري غير مسبوق.