إعلان

ماذا ينتظر إيران الساعات المقبلة إذا رفضت مقترح ترامب؟


كتب- محمد أبو بكر:

03:22 ص 07/04/2026

إيران وأمريكا

تابعنا على

تبدو الولايات المتحدة وإيران متباعدتين في الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب، وذلك قبل أكثر من 24 ساعة بقليل من الموعد النهائي الذي حدده الرئيس دونالد ترامب لحكومة طهران إما للموافقة على اتفاق أو مواجهة قصف يستهدف البنية التحتية في البلاد.

وقال ترامب خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض، أمس الاثنين: "نمنحهم حتى الغد الساعة الثامنة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي، وبعد ذلك لن تكون لديهم جسور، ولن تكون لديهم محطات كهرباء".

وتعهد الرئيس الأمريكي، بقصف إيران وإعادتها إلى "العصور الحجرية" إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق يشمل إعادة فتح مضيق هرمز بحلول مساء الثلاثاء، ومن دون توضيح المقترح الذي يشير إليه، وصف ترامب عرضاً إيرانياً أخيراً بأنه "مقترح مهم"، لكنه أضاف أنه "غير كافٍ"، بحسب إن بي سي نيوز.

من جانبها، طالبت إيران بإنهاء دائم للحرب رغم الإنذار الأخير الذي أطلقه ترامب، ورفضت طهران علناً مقترحات لوقف إطلاق نار مؤقت تم نقلها عبر وسطاء.

وتشمل إحدى تلك المقترحات وقف إطلاق نار لمدة 45 يوما، تم نقله مؤخرا من قبل باكستان إلى مسؤولين أمريكيين وإيرانيين، وفقال لمسؤولين إقليميين ومسؤول كبير في البيت الأبيض.

وقال المسؤول في البيت الأبيض، إن مقترح وقف إطلاق النار لمدة 45 يوما واحد من بين أمور عدة قيد النقاش ضمن تبادل وجهات النظر بين الولايات المتحدة وإيران عبر وسطاء، مضيفا أن ترامب لم يوافق على المقترح.

وقال "ترامب"، الاثنين، خلال فعالية عيد الفصح عندما سئل عن مقترح وقف إطلاق النار: "الشخص الوحيد الذي سيحدد وقف إطلاق النار هو أنا لم أحدد أي وقف لإطلاق النار".

وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا"، أن طهران أرسلت مقترحا من 10 نقاط إلى الولايات المتحدة عبر باكستان، يؤكد ضرورة إنهاء الحرب بشكل دائم مضيفة أن إيران سترفض وقف إطلاق نار مؤقت، مشيرة إلى أن إدارة ترامب شنت ضربات عسكرية خلال جولات تفاوض سابقة.

وعندما سُئل "ترامب"، عما إذا كانت لديه مخاوف من أن قصف البنية التحتية الإيرانية قد يُعد جريمة حرب، قال: "لا، على الإطلاق"، مضيفًا: "آمل ألا أضطر إلى القيام بذلك".

وأقرت الولايات المتحدة وإيران بتبادل رسائل عبر وسطاء خلال الأسبوعين الماضيين، من بينهم باكستان ومصر وتركيا، وضمن تلك المناقشات، تواصل نائب الرئيس جيه دي فانس مع قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، بحسب مسؤولين إقليميين.

وقال عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، إنه تواصل مباشرة مع المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف.

وقال ترامب، إن الولايات المتحدة تتفاوض مع "طرف نشط ومستعد" في إيران، لكنه أشار إلى أن التواصل مع القيادة الإيرانية يمثل تحديا، مضيفًا: "ليس لديهم تواصل أكبر مشكلة لدينا في المفاوضات أنهم لا يستطيعون التواصل، ونحن نتواصل كما كانوا يتواصلون قبل ألفي عام، عبر أطفال ينقلون الملاحظات ذهابا وإيابا".

وأشار إلى أنه أصدر سلسلة من التهديدات لطهران بمواعيد نهائية، خصوصا بشأن إعادة فتح مضيق هرمز، وفي 21 مارس منح إيران مهلة 48 ساعة لإعادة فتح الممر المائي، قبل أن يمددها لاحقا لأكثر من أسبوع مع الإعلان عن بدء مفاوضات دبلوماسية.

وقال دينيس روس، المبعوث السابق للشرق الأوسط، إن قادة إيران فقدوا جزءا كبيرا من قدراتهم العسكرية نتيجة الضربات الأمريكية والإسرائيلية، لكنهم ما زالوا يرون نفوذا كبيرا في السيطرة على مضيق هرمز نظرا لتأثيره على الاقتصاد العالمي.

وأضاف أن الإيرانيين لا يقللون من شأن التهديدات، لكنهم يرون الصراع وجوديا، ويعتقدون أنهم في وضع أفضل بالاستمرار فيه، كما يعتقدون أن الرئيس سيحتاج إلى إنهائه قبلهم.

وقال ترامب، إن أي اتفاق لإنهاء الحرب يجب أن يشمل حرية مرور النفط عبر مضيق هرمز، مؤكداً أن ذلك أولوية كبيرة جدا.

أكد أنه لن يكون هناك تمديد جديد للمهلة المحددة مساء الثلاثاء، قائلا: "لن يتم تحريكها مرة أخرى، منحتهم فرصة، وآمل أن يستفيدوا منها، وإذا لم يفعلوا، فستكون هناك مشكلة".

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان