أبرزها قتل بن لادن والـ8 حروب.. ترامب يُدلي بتصريحات كاذبة في خطابه الأخير
كتب- محمد أبو بكر:
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
أدلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بسلسلة من المزاعم غير الصحيحة خلال مؤتمره الصحفي أمس الاثنين بشأن الحرب مع إيران، إذ امتدت تصريحاته إلى قضايا أخرى تتعلق بالسياسة الخارجية، بحسب سي إن إن.
وقدم ترامب عدة مزاعم غير مؤكدة لا يمكن التحقق منها بشكل قاطع، مثل قوله: إن جميع الرؤساء السابقين الأحياء يقولون الآن لأصدقائهم إن الولايات المتحدة كان ينبغي أن تهاجم إيران منذ وقت طويل.
وكرر ترامب مزاعمه التي تم دحضها سابقًا بأنه كتب في كتاب صدر عام 2000 أن السلطات كانت بحاجة إلى قتل أسامة بن لادن، إذ بعد أن أشار إلى أن الولايات المتحدة قتلت القائد الإيراني قاسم سليماني بأوامر منه عام 2020، قال إنه دعا في كتابه إلى التخلص من بن لادن قبل عام من هجمات مركز التجارة العالمي، ولكن الكتاب لم يقدم أي نصيحة بشأن كيفية التعامل مع بن لادن، ولم يذكره سوى مرة واحدة بشكل عابر، بينما قُتل بن لادن في غارة أمريكية عام 2011 بأمر من الرئيس آنذاك باراك أوباما، بحسب سي إن إن.
قال "ترامب"، فيما يتعلق بالطائرات الأمريكية، إن الطائرات الوحيدة التي فقدتها الولايات المتحدة كانت بسبب نيران صديقة، بعد إشارته إلى أن الكويت أسقطت 3طائرات أمريكية عن طريق الخطأ في وقت سابق من الحرب، غير أن المؤتمر الصحفي نفسه تناول عملية إنقاذ طيارين بعد إسقاط طائرة F-15 بنيران إيرانية، كما أكد رئيس هيئة الأركان المشتركة دان كين، أن الولايات المتحدة فقدت أيضا طائرة دعم قريب من طراز A-10 بعد إصابتها بنيران إيرانية، إضافة إلى تدمير طائرة إنذار مبكر أمريكية من طراز E-3 في ضربة استهدفت قاعدة بالسعودية، بحسب سي إن إن.
كرر ترامب أيضا مزاعمه أنه "أنهى ثماني حروب"، رغم أن قائمته تتضمن حالتين لم تكونا حروبا فعليا، إحداهما بين صربيا وكوسوفو، إلى جانب نزاع بين رواندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية لم ينته، بحسب سي إن إن.
وادعى ترامب، أن الرئيس الفنزويلي المعزول نيكولاس مادورو أطلق مئات الآلاف من السجناء إلى الولايات المتحدة خلال فترة حكمه، دون تقديم أدلة على ذلك، وهو ادعاء قال خبراء سابقا إنه لا يستند إلى أساس معروف، بحسب سي إن إن.
وبشأن الوجود العسكري الأمريكي في كوريا الجنوبية، قال ترامب: إن الولايات المتحدة لديها 45 ألف جندي هناك، وكرر الرقم لاحقا، لكن بيانات وزارة الدفاع تشير إلى وجود 26722 عسكريا أمريكيا في كوريا الجنوبية حتى نهاية عام 2025، بينهم 23495 في الخدمة الفعلية، دون مؤشرات على إرسال قوات إضافية كبيرة في عام 2026، بحسب سي إن إن.
وكرر ترامب مزاعمه أن نائبة الرئيس السابقة كامالا هاريس كانت مسؤولة عن الحدود ولم تزرها، بينما زارت هاريس الحدود مرتين خلال فترة عملها، في عامي 2021 و2024، وأكد البيت الأبيض آنذاك أنها لم تكن مسؤولة مباشرة عن الحدود بل عن معالجة أسباب الهجرة عبر الجهود الدبلوماسية مع دول أمريكا الوسطى، بحسب سي إن إن.