بين الضربات العسكرية والضغط الأقصى.. ترامب يدرس خيارات متناقضة بشأن إيران
كتب : محمد جعفر
إيران وأمريكا
نقل موقع أكسيوس عن مصادر قولها إن المواجهة بين إيران والولايات المتحدة دخلت مرحلة جديدة توصف بـ"الحرب الباردة"، في ظل تصاعد الضغوط الاقتصادية والاحتكاكات البحرية، مقابل محاولات محدودة لإحياء قنوات التفاوض غير المباشر دون نتائج ملموسة.
وبحسب التقرير، تتسم المرحلة الحالية بحالة جمود سياسي مرشحة للاستمرار، ما يعزز التوقعات ببقاء أسعار الطاقة عند مستويات مرتفعة خلال الأشهر المقبلة، مع خطر دائم لانفجار مواجهة عسكرية مفاجئة.
وأشار مسؤولون أمريكيون إلى مخاوف متزايدة من تحول الصراع إلى "نزاع مجمّد" لا يصل إلى حرب شاملة ولا يفضي إلى اتفاق، وهو ما قد يُبقي القوات الأمريكية منتشرة في المنطقة لفترة طويلة، خاصة مع استمرار التوترات حول مضيق هرمز والحصار البحري المرتبط به.
خيارات متناقضة داخل البيت الأبيض
وذكر التقرير أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس مسارين متباينين:
إما توجيه ضربات عسكرية إضافية لإيران، أو مواصلة سياسة "الضغط الأقصى" عبر تشديد العقوبات الاقتصادية بهدف دفع طهران إلى التفاوض بشأن برنامجها النووي.
التصعيد العسكري أم التهدئة؟
ونقل الموقع عن مستشارين أن ترامب يرى أن "القادة الإيرانيين لا يستجيبون إلا للقوة"، لكنه في الوقت ذاته لا يرغب في الانخراط في حرب واسعة النطاق.
كما كشف التقرير عن انقسام داخل الإدارة الأمريكية، إذ يدعو فريق إلى تشديد الحصار البحري والإبقاء على العقوبات كأداة ضغط رئيسية، بينما يضغط آخرون باتجاه استخدام القوة العسكرية لكسر حالة الجمود.
وفي السياق ذاته، أشار التقرير إلى مشاورات يجريها ترامب مع شخصيات خارج إدارته تحثه على اتخاذ خطوات عسكرية حاسمة، غير أن الإدارة لا تميل إلى هذا الخيار، خشية أن يؤدي إلى تعطيل أي مسار تفاوضي محتمل بشأن الملف النووي الإيراني، الذي لا يزال يمثل أولوية في السياسة الأمريكية تجاه طهران.