حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض
كشف خبير قراءة الأفكار أوز بيرلمان عن اللحظات التي عاشها وجها لوجه مع الرئيس الأمريكي فور وقوع محاولة اغتيال ترامب خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض.
ووجد بيرلمان نفسه ممددا على الأرض في مواجهة مباشرة مع دونالد ترامب، بعد لحظات من إطلاق النار في الفعالية التي كان يقدم فيها عرضا خاصا.
وأوضح الخبير لشبكة "سي إن إن"، أنه كان يؤدي خدعة لكل من ترامب والسيدة الأولى والمتحدثة باسم البيت الأبيض قبل أن تندلع حالة من الفوضى.

لحظات الرعب خلال محاولة اغتيال ترامب
وأشار بيرلمان إلى أنه ظن في البداية أن الموقف يتعلق بتهديد بوجود قنبلة، موضحا أنه لم يسمع طلقات نارية في البداية أو يشاهد مطلق النار، لكن طريقة تعامل الأمن مع الموقف جعلته يظن أن انفجارا أوشك على الوقوع.
وذكر بيرلمان، أن عناصر الخدمة السرية لم يكتفوا بإشهار أسلحتهم، بل كانوا يحاولون إيقاف شخص ما بجدية.
وسقط الخبير أرضا بينما اقتادت قوات الخدمة السرية ترامب إلى الأرض على مسافة تقل عن قدم واحدة منه، ليرى نفسه وجها لوجه مع الرئيس الأمريكي.
وأكد بيرلمان أنه لن ينسى تلك الصورة طوال حياته، حيث تساءل حينها عما إذا كانوا على وشك الموت، قبل أن يسمع ما بدا وكأنه طلقات نارية، ليتم إخراج الرئيس على عجل بينما زحف هو والضيوف خارج المنطقة خوفا من استمرار إطلاق النار.
تأمين البيت الأبيض بعد محاولة اغتيال ترامب
وفي أعقاب الحادثة، جدد ترامب دفاعه عن مشروع بناء قاعة رقص مترامية الأطراف في البيت الأبيض، زاعما في منشور على حسابه بمنصة "تروث سوشيال" أن حادثة إطلاق النار في فندق واشنطن هيلتون لم تكن لتقع أبدا في حال وجود الإجراءات الأمنية المخطط لها في القاعة الجديدة.
واعتبر الرئيس الأمريكي أن ما حدث هو السبب الذي دفع الجيش وجهاز الخدمة السرية، وكل رئيس خلال الـ150 عاما الماضية، للمطالبة ببناء قاعة رقص كبيرة ومؤمنة داخل أسوار البيت الأبيض.
وأوضح ترامب أن قاعة الرقص الجاري بناؤها فوق الجناح الشرقي السابق ستمتد على مساحة 90 ألف قدم مربع، وستكون مخصصة لاستضافة فعاليات الدولة الكبرى بأعلى معايير الأمان.
ووصف القاعة بأنها "سرية للغاية" ولا تحتوي على غرف علوية يمكن للأشخاص غير المحميين الدخول إليها، مما يجعلها داخل المبنى الأكثر أمانا في العالم.
وشدد الرئيس الأمريكي في مؤتمر صحفي عقب محاولة اغتيال ترامب على ضرورة توفير كافة المزايا المخطط لها، مؤكدا أن القاعة ستكون أكبر وأكثر أمانا ومقاومة للطائرات المسيرة، فضلا عن تزويدها بزجاج مضاد للرصاص، وهي مواصفات يطالب بها جهاز الخدمة السرية والجيش لضمان الحماية القصوى.