إعلان

هجوم دامٍ على باماكو.. وأنباء عن مقتل وزير الدفاع المالي ساديو كامارا

كتب : مصطفى الشاعر

02:22 م 26/04/2026

وزير الدفاع المالي ساديو كامارا

تابعنا على

أفادت صحيفة "لوفيجارو" الفرنسية، نقلا عن مصادر مطلعة، بنبأ مقتل وزير الدفاع المالي، الجنرال ساديو كامارا، برفقة عدد من أفراد عائلته، إثر سلسلة هجمات عنيفة استهدفت العاصمة باماكو يوم السبت.

ضربة في قلب السلطة

تأتي هذه الأنباء في ظل اشتباكات ضارية اندلعت بين الجيش المالي ومسلحين من "جماعة نصرة الإسلام والمسلمين" التابعة لتنظيم القاعدة، وامتدت لتشمل عدة مناطق في عمق البلاد.

تحالف "النصرة" والطوارق

أعلنت "جماعة نصرة الإسلام والمسلمين" (JNIM)، اليوم الأحد، مسؤوليتها عن سلسلة الهجمات المنسقة التي نفذتها بالتعاون مع "جبهة تحرير أزواد" (المتمردون الطوارق).
واستهدفت الهجمات مواقع استراتيجية وحساسة شملت مقر الرئاسة المالية، ومقر وزارة الدفاع، بالإضافة إلى مطار باماكو الدولي.
ووصفت الجماعة في بيانها هذه العملية بأنها "انتصار" نتاج تنسيق وثيق مع شركائها، معتبرة إياها تحولا حقيقيا في صراعها ضد المجلس العسكري الحاكم.

الهجوم الأعنف منذ سنوات

تُصنف هذه الهجمات على أنها "الأخطر والأكثر جرأة" ضد الطغمة العسكرية الحاكمة منذ سنوات، حيث تعكس تطورا في القدرات التكتيكية للمجموعات المسلحة.
يُذكر أن الجماعة ذاتها كانت قد نفذت هجوما مزدوجا في سبتمبر 2024 استهدف المطار العسكري ومدرسة الدرك، وأسفر حينها عن سقوط أكثر من 70 قتيلا و200 جريح، إلا أن الهجوم الأخير يُمثّل اختراقا مباشرا للمربع الأمني الأول في الدولة.

نفوذ "إياد أغ غالي" وتمدد القاعدة

تُعد "جماعة نصرة الإسلام والمسلمين"، التي تأسست عام 2017 ويقودها الزعيم الطوارقي إياد أغ غالي، التهديد الأكبر والأكثر نفوذا في منطقة الساحل وفقا لتقارير الأمم المتحدة.
وتعتمد الجماعة بشكل أساسي على "كتيبة ماسينا" التي تُقدر أعداد مقاتليها بنحو 5000 إلى 8000 رجل، مما يمنحها قدرة فائقة على بسط نفوذها وتنفيذ عمليات واسعة النطاق تهدد استقرار مالي والمنطقة بأكملها.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان