بينهم مصريان.. القصة الكاملة لاتهام 3 شباب في جريمة اغتصاب جماعي بإنجلترا ومطالب بترحيلهم
كتب : وكالات
شاطئ
أصدرت محكمة هوف كراون في المملكة المتحدة أحكامًا بإدانة ثلاثة رجال في قضية اغتصاب جماعي مروعة وقعت على شاطئ برايتون في أكتوبر لعام 2025.
وتعود الواقعة إلى الساعات الأولى من الرابع من أكتوبر العام الماضي، وعلى شاطئ برايتون الهادئ جنوب إنجلترا، إذ تحولت نزهة ليلية لمرأة قد ضلت طريق أصدقائها قبل دقائق إلى جريمة مروعة، وبدلاً من العثور على المساعدة، وقعت في شباك مجموعة من 3 رجال كانوا يبحثون عن فريسة.
تفاصيل الاعتداء.. استدراج وتصوير
بحسب تقرير لصحيفة الجارديان البريطانية، كشفت التحقيقات أن اثنين من المتهمين قاما باقتياد المرأة إلى خلف أحد الأكواخ على الشاطئ واعتدوا عليها بعنف، قبل أن يلتحق بهما الثالث بعد لحظات، ليقوم بتصوير الجريمة.
وفي 13 أكتوبر من الشهر ذاته، ألقت الشرطة القبض على الشافعي والدناصورت في فندقهما، وبعد مداولات استمرت أكثر من 16 ساعة من جانب السلطات، وعلى مدار محاكمة دامت خمسة أسابيع، أدانت هيئة المحلفين كلًا من إبراهيم الشافعي (25 عاماً، مصري)، عبد الله أحمدي (26 عاماً، إيراني) بتهمتي اغتصاب، بينما أُدين كارين الدناصورت (20 عاماً، مصري) بأربع تهم اغتصاب كشريك ثانوي، بعد تحريضه وتصويره الجريمة.
وخلال جلسة الاستماع لأقوالهما، ادعى المتهمين "الشافعي" و"أحمدي" أن اللقاء كان بالتراضي وأن الضحية اقتربت منهما على طول الواجهة البحرية.
ومن جانبها وردًا على تلك الإدعاءات، نفت الضحية بشكل قاطع أمام المحكمة أقوال المتهمين بأن العلاقة كانت بالتراضي، قائلة: "لم يكن الأمر بالتراضي.. إنهم أشرار وقد دمروا حياتي".
خلفية المتهمين.. رحلة لجوء وشبهات سلوك
أفادت المحكمة أن المتهمين الثلاثة كانوا يقيمون في فندق مخصص لطالبي اللجوء قرب هورشام في غرب ساسكس وقت وقوع الجريمة، مشيرًة إلى أن كلً من أحمدي والشافعي وصلا إلى المملكة المتحدة في يونيو 2025 عبر قارب صغير قادم من فرنسا، بينما وصل الشافعي والدناصورت في سبتمبر 2024، وكانا يتشاركان الغرفة نفسها.
وأشار الادعاء إلى أن الشافعي تعرض للرفض من عدة نساء في وقت سابق من تلك الليلة، وأنه كان برفقة الآخرين "يبحث عن فريسة".
وفقًا لتقرير "الجارديان"، عاد المتهمون بعد تنفيذ الاعتداء إلى الفندق بالحافلة، وأقاموا حفلة شواء، في وقت كانت فيه الضحية تخضع لفحص طبي، وفي اليوم التالي، غادر أحمدي الفندق دون موافقة رسمية، قبل أن يُلقى القبض عليه في 12 أكتوبر في تشيشاير، وذلك قبل اعتقال الشافعي والدناصورت بيوم.
تحركات حكومية وترقب الحكم النهائي
ومن المقرر أن تُصدر المحكمة حكمها النهائي في 15 يوليو، وسط مساعٍ من المتهمين لاستئناف قرارات رفض طلبات لجوئهم، وذلك في الوقت ذاته الذي قال أعلن فيه وزير أمن الحدود واللجوء، أليكس نوريس، أن وزارة الداخلية ستسعى إلى ترحيل المدانين فور صدور الأحكام بحقهم.