"سي بي إس": المشتبه به اعترف بأنه كان ينوي استهداف مسؤولي إدارة ترامب
كتب : مصطفى الشاعر
المشتبه به في محاولة اغتيال ترامب
نقلت شبكة "سي بي إس نيوز" الأمريكية، عن مصادر أمنية، اليوم الأحد، أن المشتبه به اعترف عقب اعتقاله بأنه "كان ينوي استهداف مسؤولي إدارة الرئيس دونالد ترامب"، رغم عدم صدور بيان رسمي نهائي حول الدوافع.
دوافع الهجوم وحصيلة النيران
كشفت المصادر للشبكة الأمريكية، عن إطلاق ما بين 5 إلى 8 رصاصات خلال الحادثة التي هزت فندق "واشنطن هيلتون" ليل السبت.
ترسانة أسلحة ومحاولة اقتحام
وفي مؤتمر صحفي عاجل، صرح جيف كارول، القائم بأعمال قائد شرطة العاصمة، بأن المشتبه به كان بحوزته أسلحة تشمل بندقية صيد "Shotgun"، ومسدسا، وعدة سكاكين.
وأوضح كارول، أن المهاجم حاول اقتحام نقطة تفتيش أمنية خارج العشاء قبل أن تتم السيطرة عليه.
فرضية "الذئب المنفرد"
أكدت الشرطة الأمريكية، أن المشتبه به كان نزيلا في الفندق، لكنها لم تفصح عن موعد تسجيل وصوله أو نتائج تفتيش غرفته.
وبينما نُقل المهاجم إلى المستشفى للتقييم الطبي رغم عدم إصابته بالرصاص، أجمع كل من قائد الشرطة والرئيس ترامب على أن المؤشرات الأولية تُشير إلى أنه تصرف كـ "ذئب منفرد" ولا شريك له في العملية.
خلفية المنفذ: "مدرس متميز" وخريج "كالتيك"
كما كشفت التحقيقات عن هوية المنفذ ويُدعى "ألين"، وهو خريج معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا "Caltech" لعام 2017.
ومن المثير للدهشة أن ألين كان يعمل مدرسا في مؤسسة تعليمية بمدينة تورانس، بل وحصل على جائزة "مدرس الشهر" في ديسمبر 2024.
وفي وقت متأخر من ليل السبت، داهمت عملاء اتحادين منزلا في تورانس يُعتقد أنه يعود للمشتبه به لجمع المزيد من الأدلة.
اتهامات فيدرالية ثقيلة
أعلنت المدعية العامة للعاصمة واشنطن، جانين بيرو، أن ألين سيواجه اتهامات تشمل استخدام سلاح ناري خلال جريمة عنف، والاعتداء على ضابط فيدرالي باستخدام سلاح خطير، مع توقعات بزيادة لائحة الاتهام.
وقالت بيرو: "من الواضح أن هذا الشخص كان ينوي إلحاق أكبر قدر ممكن من الضرر"، ومن المقرر مثوله أمام المحكمة الفيدرالية يوم الإثنين المقبل.
وفي وقت سابق من السبت، عاشت العاصمة واشنطن ليلة عصيبة بعدما دوت طلقات نارية في حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض، مما دفع عناصر الخدمة السرية للتدخل الفوري وإجلاء الرئيس دونالد ترامب من قاعة فندق "واشنطن هيلتون"، حيث يأتي هذا الخرق الأمني الخطير لينضم إلى سلسلة من التهديدات غير المسبوقة التي باتت تُلاحق ترامب، في ظاهرة لم يشهدها أي رئيس أمريكي في التاريخ الحديث.