ترامب ونتنياهو
تجمع عشرات المتظاهرين في القدس صباح السبت أمام منزل السفير الأمريكي لدى إسرائيل، مطالبين إدارة الرئيس دونالد ترامب بإنهاء دعمها لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في ظل اتهامات له بتعريض العلاقة الاستراتيجية بين واشنطن وتل أبيب للخطر.
ورفع المحتجون لافتات موجهة إلى ترامب تضمنت رسائل منها "لا تنخدع مرة أخرى"، فيما أشارت لافتة أخرى إلى أن نتنياهو "خدعكم بشأن غزة وإيران".
وخلال الاحتجاج، قال إيرن إتسيون، نائب رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي السابق، إن الرسالة الموجهة إلى ترامب تؤكد أنه "يراهن على الحصان الخاسر" من خلال دعمه لنتنياهو، واصفاً الأخير بأنه "رئيس ضعيف وسياسي منهك".
كما عبّر مشاركون في التظاهرة عن رفضهم لسياسات نتنياهو، حيث قال يارون، وهو صبي يبلغ من العمر 11 عاماً، إن رئيس الوزراء لا يهتم بمستقبلهم، بل يركز على بقائه في السلطة، معتبراً أنه ألحق الضرر بالبلاد.
وجاء تنظيم الاحتجاج أمام منزل السفير الأمريكي مايك هاكابي، المعروف بقربه من نتنياهو، والذي كان قد صرح خلال زيارة الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي لإسرائيل في وقت سابق من الأسبوع، بأن نتنياهو وميلي من أكثر القادة الذين يحظون باحترام الرئيس الأمريكي وعلاقة شخصية قوية معه.
ورغم الدعم الواسع الذي أبداه الإسرائيليون للحرب المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في بدايتها، فإن هذا التأييد شهد تراجعاً تدريجياً، حيث أظهرت استطلاعات رأي أُجريت في منتصف أبريل أن غالبية الإسرائيليين لا يرون أن الطرفين حققا نصراً في تلك الحرب.
كما سجلت الاحتجاجات المناهضة للحرب، التي كانت محدودة في بدايتها، تزايداً ملحوظاً خلال الفترة الأخيرة.