الحرس الثوري
أبرزت السلطات الإيرانية قدراتها العسكرية الصاروخية في قلب العاصمة طهران، بالتزامن مع حلول ذكرى تأسيس الحرس الثوري الإيراني وتصاعد حدة الترقب الميداني.
وأفادت وسائل الإعلام الإيرانية بأن إيران قامت مساء الثلاثاء بإخراج صاروخ باليستي خلال تجمع لمؤيدي النظام في ميدان انقلاب، وهي الخطوة التي تأتي في توقيت حساس يسبق الموعد المفترض لانتهاء التهدئة التي استمرت أسبوعين، قبل أن يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمديدها في وقت متأخر من مساء الثلاثاء.
رسائل صاروخية بذكرى تأسيس الحرس الثوري وتأثيرها على حرب إيران
وبثت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية لقطات تظهر حشودا تجمعت في الساحة الرئيسية بالعاصمة، حيث رفع المشاركون الأعلام بجوار الصاروخ الباليستي متوسط المدى المعروف باسم خرمشهر 4.
استعراض للقوة
— كريم الحسيني (@Karimalhussaini) April 22, 2026
الحرس الايراني يستعرض بالصواريخ في ساحة فاناك بطهران، خلال مسيرة مؤيدة للنظام وسط هتاف الموت لامريكا
💥الفيديو بتاريخ 21 أبريل/نيسان
💥يؤكد سيطرة الحرس على الاوضاع الداخلية "الامنية والسياسية"ويمتلك قرار الحرب والسلم في ايران pic.twitter.com/GWStLgFC3q
ولم يقتصر هذا العرض العسكري على العاصمة فحسب، بل شمل تجمعات مماثلة في مدن إيرانية أخرى يوم الثلاثاء، في رسالة تهدف للتأكيد على الجاهزية القتالية في حال استئناف حرب إيران.
وبالتزامن مع هذه الفعاليات، أصدر الحرس الثوري الإيراني بيانا بمناسبة ذكرى تأسيسه، أكد فيه أنه في "ذروة جاهزيته" للتعامل مع أي طارئ.
ونقلت قناة "برس تي في" الإيرانية الرسمية عن الحرس الثوري توعده بـ "توجيه ضربات ساحقة لا يمكن تصورها لما تبقى من موارد العدو في المنطقة"، وهو ما يعكس نبرة تصعيدية واضحة رغم تمديد الهدنة من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
تعثر مفاوضات حرب إيران وأمريكا وتهديدات قطاع النفط
وجاء هذا الاستعراض العسكري في وقت بدت فيه محادثات السلام بين إيران وأمريكا متعثرة يوم الأربعاء.
وزاد من حدة التوتر تهديد قائد القوات الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني باستهداف مواقع إنتاج النفط في دول الخليج المجاورة، في حال تقديمها أي مساعدات لمن وصفهم بأعداء إيران، وهو ما يضع أمن الطاقة العالمي تحت ضغط مباشر نتيجة صراع إيران وأمريكا.