إعلان

مفاوضات إيران وأمريكا.. أكسيوس: تقدم نحو التوصل لاتفاق لإنهاء الحرب

كتب : محمود الطوخي

04:54 م 15/04/2026

المفاوضات الأمريكية الإيرانية في باكستان

تابعنا على

قال موقع "أكسيوس"، الأربعاء، إن إيران وأمريكا تقتربان من صياغة تفاهمات أولية تهدف إلى وضع حد للمواجهات المسلحة الجارية في المنطقة.

وأكد مسؤولان أمريكيان أن المفاوضين من الجانبين حققوا نتائج إيجابية خلال مباحثات الثلاثاء، حيث بات الطرفان أكثر قربا من بلوغ اتفاق إطاري ينهي حالة الحرب.

وتكمن أهمية هذه الخطوة في مساعي الخصمين، بدعم من وسطاء من باكستان ومصر وتركيا، لتجاوز الخلافات المتبقية قبل حلول موعد انتهاء وقف إطلاق النار يوم 21 أبريل.

ووصل وفد باكستاني يقوده المشير عاصم منير قائد الجيش إلى طهران الأربعاء لعقد محادثات مع المسؤولين هناك.

ورغم هذا التحرك، نبهت مصادر مطلعة إلى أن الوصول للاتفاق ليس أمرا مضمونا بسبب وجود تباينات جوهرية في رؤى الطرفين.

كواليس وساطة إنهاء حرب إيران

في أثناء ذلك، استمر فريق التفاوض الأمريكي، والذي يضم نائب الرئيس جيه دي فانس والمبعوث ستيف ويتكوف والمستشار جاريد كوشنر، في إجراء اتصالات مكثفة وتبادل مسودات المقترحات مع الجانب الإيراني والوسطاء.

وأشار مسؤول أمريكي إلى أن التواصل عبر قنوات خلفية يقرب وجهات النظر بصورة مستمرة، موضحا أن الهدف هو إقناع كافة أطراف الحكومة الإيرانية بقبول الصفقة.

ومن المتوقع عقد جولة جديدة من المحادثات المباشرة والشخصية خلال الأيام القادمة قبل انقضاء مهلة التهدئة.

وأبدى فانس تفاؤله بالمسار الحالي خلال فعالية تابعة لمؤسسة نقطة التحول الأمريكية في ولاية جورجيا، مشيرا إلى وجود رغبة في التوصل لاتفاق لدى الأطراف المقابلة، رغم أنه لم يتفاوض بصورة مباشرة مع المرشد الأعلى مجتبى خامنئي.

ويرى مراقبون أن تفاصيل الاتفاق الشامل تتسم بالتعقيد، مما يستلزم تمديد فترة وقف إطلاق النار التي لم توافق عليها واشنطن بصفة رسمية بعد، حيث يستمر التواصل بين الطرفين لبلوغ التسوية.

ضغوط اقتصادية على مفاوضات إيران وأمريكا

يلعب الحصار البحري الذي فرضه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دورا كبيرا في دفع طهران نحو التسوية، حيث تسبب قطع صادرات النفط في أزمة مالية حادة جعلت البلاد في وضع مالي صعب للغاية.

وتشير الأرقام إلى أن الحصار عطل تصدير نحو مليون ونصف المليون برميل من النفط كانت تدر مبلغا يقدر 140 مليون دولار يوميا.

وأوضح مياد مالكي الخبير السابق في وزارة الخزانة والزميل في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات أن الحصار البحري يحول هذه العوائد إلى الصفر بصورة فورية.

وتبرز جزيرة خرج، التي تصدر 90% من النفط الإيراني، كهدف لسياسة الخنق الاقتصادي نظرا لموقعها في الخليج العربي، مما يغني عن خيار الغزو العسكري البري في الوقت الحالي.

وتواجه إيران مخاطر اقتصادية بعيدة المدى في حال استمرار توقف ضخ النفط، مما قد يسبب أضرارا دائمة للآبار ويضعها في وضع أصعب من نموذج فنزويلا.

وقد عمقت حرب إيران من أزمات البطالة والتضخم التي بدأت سابقا. كما أدت الضربات الجوية الأمريكية وعمليات جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى تعطيل مصانع الصلب والبتروكيماويات بصورة كاملة.

وتزامن ذلك مع هجمات سيبرانية نفذها قراصنة إسرائيليون ضد بنك سباه، المسؤول عن رواتب العسكريين والحرس الثوري، إضافة إلى خسائر تقدر بـ50 مليون دولار كل يوم بسبب انقطاع خدمات الإنترنت المستمر منذ 47 يوما.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان