إعلان

هرب من بلده ورحلته السعودية.. من هو فؤاد الهاشم الذي أساء لمصر؟

كتب : مصراوي

03:39 ص 23/03/2026

تابعنا على


وكالات

الكاتب الكويتي فؤاد الهاشم، المولود في 17 أبريل 1952، يُعد من أبرز كتاب الكويت ويكتب عموده "علامة تعجب!" في جريدة الوطن الكويتية، وهو الشقيق الأكبر للنائب في مجلس الأمة الكويتي صفاء الهاشم، وعُرف بإساءاته المتكررة للدول العربية، وخاصة مهاجمة سياسات الدول والمواقف الرسمية، مما جعله يثير دائمًا جدلاً واسعًا في الأوساط الإعلامية والاجتماعية.

مؤخرا، أثار الهاشم عاصفة من الجدل بعد نشره منشورين اعتُبرا مسيئين لمصر؛ الأول تحدث عن الكلاب الضالة في القاهرة تحت عنوان "كلب إلا ربع لكل مواطن"، والثاني هاجم الموقف المصري من الحرب الحالية، واصفًا مصر بـ"زوجة الأب" التي لا تواسي أبناءها.

من هو فؤاد الهاشم؟

ويعد الهاشم، وهو كاتب عمود صحيفة كويتي منذ الثمانينيات، أكثر الصحفيين إثارة للجدل في المواقف والآراء حيث اشتهر بألفاظه الخارجة، وإساءاته المكررة للسياسيين الكويتيين.

قبل ذلك، واجه الهاشم قضايا قانونية عدة، إذ حكمت المحكمة الجنائية الكويتية عليه بالسجن سبع سنوات بتهمة "إهانة دولة قطر"، وصدر الحكم غيابيًا لأنه يقيم خارج الكويت، قبل العودة إليها بعد نحو 6 سنوات، كما حُكم عليه أيضًا بالسجن لمدة شهر ونصف في قضية رفعها وزير الخارجية القطري السابق حمد بن جاسم بتهمة إهانة الدولة القطرية.

إهانة دولة قطر

وحرّكت السلطات الكويتية أيضًا دعوى قضائية ضد الهاشم بتهمة "شتم أمير دولة قطر ووالدته ووالده عبر تويتر"، باعتبار ذلك مخالفاً لقانون الإعلام الإلكتروني، ويعد "جريمة أمن دولة وفق القوانين الكويتية". وقد اعتبرت السلطات الكويتية حينها، تغريداته إهانةً لأمير قطر و"جريمة تمس أمن الدولة وانتهاكًا لقانون الإعلام الإلكتروني".

وهرب الهاشم، إلى أمريكا واستقر في مدينة نيويورك على نفقة السلطات الإماراتية، ومن ثم لجأ إلى الإمارات وأقام فيها قبل العودة إلى الكويت من جديد. ومن ضمن الأحكام التي صدرت بحق الهاشم أيضًا، عندما قضت محكمة الجنح الكويتية بتغريمه مبلغ 3 آلاف دينار بتهمة الإساءة إلى وكيل وزارة الداخلية، اللواء مازن الجراح، في "تويتر" والمساس بكرامته.

إهانة ابن باز

لم يقتصر جدل الهاشم على المواقف السياسية فقط، بل امتد إلى المواقف الدينية، إذ هاجم في تصريحات عبر فضائية "العربية" عام 2017، الشيخين عبد العزيز بن باز ومحمد بن عثيمين، . وفي مداخلة له على القناة، قال إن جماعة ابن تيمية وابن باز وابن عثيمين لا يريدون أن يرتدي الناس البدلة أو الجاكت وإنما الملابس الأفغانية، واعتبر التيار الديني مهما كان معتدلاً أو متشدداً، "منغلقًا بطبيعته".

وقد دشن حينها ناشطون هاشتاجًا بعنوان "الهاشم عبر العربية يشتم ابن باز" للتأكيد على رفض تصريحات الهاشم، معتبرين أن الهدف منها ترك العامة للعلماء واتباع السفهاء، ما يؤدي إلى انعدام الأمن والفوضى ورد حينها أحد أمراء السعودية وهاجم تلك التصريحات.

الترحيل من السعودية

وفي ثمانينيات القرن الماضي، زعم الهاشم أنه تم ترحيله من المملكة العربية السعودية بعد طلبه إجراء مقابلة مع الشيخ عبد العزيز بن باز، حيث اعتبرت السلطات تصرفه "إزعاجًا"، ونُقل مباشرة من مقر إقامته إلى المطار لترحيله للكويت.

وادعى في شهادته أن الترحيل جاء قبل انتهاء مهرجان كان يشارك فيه بأربعة أيام من أصل عشرة، وأنه تم إخباره بجمع أغراضه ونقله مباشرة دون المرور بالإجراءات المعتادة.

زيارة محفل ماسوني

وقال الهاشم أيضًا في أحد تصريحاته، أنه زار محفلًا ماسونيًا في نيويورك بهدف فهم طبيعة هذا التنظيم، ودخل المحفل بصفته الصحفية مستخدمًا بطاقة الاعتماد الخاصة به، وشاهد الطقوس الرسمية والخاصة، مؤكدًا أن الفضول المعرفي كان الدافع وراء وجوده هناك.

من جانب آخر، أكدت ابنته فرح فؤاد الهاشم، عبر رسائل موجهة إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والشعب المصري، أنها لا تمثل بأي شكل مواقف والدها السياسية أو ما يكتبه عن مصر أو أي شأن عربي، وأنه يمثل نفسه فقط، مشددة على أنها مختلفة تمامًا عن والدها في كل شيء، وأن حبها وتقديرها لمصر وشعبها ينبع من قلبها بصدق وامتنان.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان