-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
أظهرت لقطات مصوّرة لحظة نزول ركاب سفينة الرحلات البحرية “إم في هونديوس”، التي تعرّضت لتفشّي فيروس هانتا، أثناء رسوّها قبالة سواحل تينيريفي في جزر الكناري الإسبانية، وذلك بعد ساعات من وصولهم وبدء تنفيذ خطط الإجلاء.
وأظهرت المشاهد قوارب صغيرة وهي تنقل الركاب من السفينة إلى رصيف ميناء جراناديلا، حيث كان المسؤولون في استقبالهم لتوجيههم نحو الحافلات التي ستقلّهم إلى منشأة طبية مخصّصة للحجر الصحي.
أول مجموعة من الإسبان تنزل من سفينة الرحلات البحرية "إم في هونديوس" المتضررة من فيروس هانتا حيث سيستقلون حافلة عسكرية ويغادرون الميناء pic.twitter.com/AMRGFO0iSy
— العربية (@AlArabiya) May 10, 2026
خضوع جميع الركاب للفحص
وخضع جميع المغادرين للفحص للتأكد من خلوّهم من الأعراض، ولم يتم إنزالهم من السفينة إلا بعد جاهزية ترتيبات النقل إلى وجهاتهم النهائية، كما تسعى السلطات إلى إتمام عمليات الإجلاء خلال الفترة بين يومي الأحد والاثنين، في وقت يوجد على متن السفينة أشخاص من أكثر من 20 جنسية مختلفة، وفق ما أفادت به وزارة الصحة الإسبانية والشركة المسؤلة عن الرحلة.
كما ترك الركاب وأفراد الطاقم المغادرون أمتعتهم على متن السفينة، وسُمح لهم فقط بحقيبة صغيرة تحتوي على الضروريات الأساسية وهاتف محمول وشاحن ووثائق شخصية.
الإسبان أول المغادرين
وأكدت السلطات الإسبانية ومنظمة الصحة العالمية وشركة الرحلات البحرية "أوشن وايد إكسبيديشنز" أن أياً من ركاب السفينة، وعددهم يزيد على 140 شخصاً، لا تظهر عليه أعراض الإصابة بالفيروس، وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الصحة الإسبانية أن المواطنين الإسبان سيكونون أول من يغادر السفينة، على أن يتم نقلهم عبر قوارب صغيرة تتسع من خمسة إلى عشرة أشخاص.
وكانت السفينة قد وصلت إلى تينيريفي في وقت مبكر من صباح الأحد، بعد مغادرتها الرأس الأخضر في السادس من مايو.
وفي ما يتعلق بخطط الإجلاء والحجر الصحي، فقد تقرر نقل المواطنين الإسبان إلى منشأة طبية داخل البلاد ووضعهم تحت الحجر الصحي، حيث تشمل القائمة 13 راكباً إسبانياً وعضواً واحداً من طاقم السفينة، بحسب الشركة المشغلة التي أوضحت أن الحجر داخل إسبانيا سيقتصر على المواطنين الإسبان فقط.