إعلان

الداخلية السورية تنشر وحداتها في مدينة الطبقة بعد انسحاب قوات قسد

كتب : مصراوي

06:49 م 18/01/2026

قوات الداخلية السورية

تابعنا على

(د ب أ)

أعلنت وزارة الداخلية السورية اليوم الأحد بدء انتشار وحداتها في مدينة الطبقة غرب محافظة الرقة، عقب طرد "ميليشيات" بي كيه كيه من المدينة من قبل قوات الجيش العربي السوري.

وقالت الوزارة ، في بيان صحفي اليوم، "يأتي هذا الانتشار في إطار الجهود المستمرة لحماية المواطنين، وتعزيز الأمن والاستقرار، وضمان سلامة المنشآت الحيوية والممتلكات العامة والخاصة، وذلك بالتنسيق الكامل مع قوات الجيش العربي السوري المنتشرة في المدينة".

وأضافت أنها تواصل أداء مهامها الوطنية، واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لضمان عودة الحياة الطبيعية، وترسيخ حالة الأمن والاستقرار في المدينة.

بدوره ، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات الحكومة سيطرت على مناطق استراتيجية في ريفي دير الزور والرقة، أبرزها مدينة الطبقة، وسد الفرات، ومطار الطبقة في ريف الرقة، إضافة إلى حقل العمر النفطي ومعمل كونيكو للغاز وعدد من المدن والبلدات والقرى في ريف دير الزور.

وأشار إلى أنه تم عزل الرقة عن ريفها الجنوبي عبر قطع الطرق بشكل تام باتجاه الطرق الدولية جنوبا حيث تم تفجير جسرين على نهر الفرات.

وأفاد المرصد بأن القوات حكومية سيطرت في محافظة الرقة على مطار الطبقة العسكري عقب معارك عنيفة مع قوات سوريا الديمقراطية قسد، كما بسطت نفوذها على مستشفى الطبقة الوطني والطبقة القديمة وأحياء في الثورة “الطبقة الجديدة”، بعد انسحاب قوات قسد .

وأكد أن اشتباكات متقطعة لاتزال تدور في الحي الأول ومنطقة السويدية وجعبر ومحمية الكرين، بين عناصر لم يتمكنوا من الانسحاب وقوات الحكومة التي تتقدم نحو المنطقة ، لافتا إلى أن الأحياء الجنوبية والغربية من المدينة تشهدان اشتباكات بالأسلحة الرشاشة والثقيلة، وسط حالة من التوتر الأمني الكبير، ونزوح عدد من العائلات من مناطق الاشتباك.

ولم يصدر عن قوات قسد أي تعليق بشأن فقدان المناطق.

غير أن الميليشيا التي يقودها الأكراد أفادت بأنها أحبطت هجمات نفذها عناصر من تنظيم "داعش" ضد قواتها في مدينة الرقة، التي كانت سابقا عاصمة للتنظيم الإرهابي بحكم الأمر الواقع.

وأفادت قسد أيضا بأنها تمكنت من إحباط هجمات شنتها مجموعات مسلحة مرتبطة بالحكومة في دمشق في محيط سد تشرين الاستراتيجي شمالي سوريا.

ويكتسب سد تشرين أهميته لكونه يتحكم في موارد حيوية مثل المياه والكهرباء.

وأشار المرصد إلى انشقاق الرئيس التنفيذي لمجلس الطبقة المدني ومغادرته إلى جهة مجهولة، بالتزامن مع حالة من الارتباك التي تشهدها المؤسسات الإدارية والأمنية في المدينة نتيجة التطورات الميدانية الأخيرة.

وأوضح أن قوات العشائر المتحالفة مع القوات الحكومية هاجمت في محافظة دير الزور، قوات قسد من الخطوط الخلفية، وتمكنت من السيطرة على حقل العمر النفطي ومعمل كونيكو للغاز وكامل المدن والبلدات في ريف دير الزور الشرقي، بعد انسحاب قوات قسد من الريف الشرقي.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان