عروس ومُعمّرة ورجل فقد ذراعيه.. أبرز لقطات الانتخابات التونسية (صور)

08:28 م الأحد 15 سبتمبر 2019

كتبت – إيمان محمود:

في تمام الساعة الثامنة من صباح اليوم، فتحت لجان الاقتراع في أنحاء تونس أبوابها أمام آلاف المواطنين لاختيار خليفة الرئيس الراحل الباجي قائد السبسي، في ثاني انتخابات رئاسية تشهدها البلاد منذ اندلاع ثورة الياسمين عام 2011، والتي أطاحت بزين العابدين بن علي.

نشرت وسائل الإعلام والنشطاء عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لقطات من داخل لجان الاقتراع في المحافظات والمدن المُختلفة، إذ سلطت الضوء على اللقطات الإنسانية وأبرزت حرص بعض المواطنين على ممارسة حق التصويت رغم أي ظروف.

وأظهرت صورة سيدة تُدعى "الخالة سلمى" كما أطلق عليها التونسيون عبر هاشتاج "تونس تنتخب"، وهي سيدة مُسنّة تبلغ من العُمر 102 عامًا، ورغم كبر سنّها قررت الذهاب إلى اللجنة للإداء بصوتها.

وفي صورتين مُختلفتين، ظهرت عروسان مُرتديتان فستان الزفاف الأبيض، في لجنتي الانتخابات التابعتين لها، حيث قررت كلتاهما الذهاب للإدلاء بصوتها في يوم الزفاف.

كما ظهرت سيدة مُسنّة، يبدو عليها علامات الإرهاق، تسير بصعوبة بالغة مُستندة على عُكاز كبير، يساعدها على الوصول إلى لجنتها الانتخابية للإدلاء بصوتها.

وفي صورة أخرى هزّت مشاعر التونسيين الذين تداولوها بشكل واسع عبر صفحاتهم، ظهر رجل يبدو أنه فقد ذراعيه، يقف في لجنته الانتخابية، مُمسكًا قلمًا بإصبعين بقدمه اليُسرى، ليكتب اسمه في كشوف الناخبين.

فيما نُشرت صورًا لمجموعة من المواطنين وشرطي تونسي، يحملون سيدة جالسة على كرسي مُتحرك على سلالم إحدى المدارس التي تُجرى فيها الانتخابات.

ويتنافس في الانتخابات الرئاسية 24 مرشحا، بعد انسحاب المرشحين محسن مرزوق، رئيس حركة مشروع تونس، وسليم الرياحي، رئيس حركة أمل تونس، حيث قررا الانسحاب قبل ساعات من بدء الصمت الانتخابي.

وأعلنت الهيئة العليا للانتخابات التونسية، منذ قليل، إغلاق مراكز الاقتراع وبدء فرز الأصوات، لاختيار الرئيس الجديد.

كما أعلنت في وقت سابق، أن المعطيات الأولية توضح ارتفاع نسبة المشاركة فى الانتخابات لتتجاوز 35 بالمئة.

إعلان

إعلان

إعلان