توفيق عكاشة: إعادة صياغة خريطة العالم تستهدف مصر.. اعتبروني سلامة في فيلم وا إسلاماه
كتب : حسن مرسي
حياة الدرديري تستضيف توفيق عكاشة
أكد الإعلامي توفيق عكاشة، أن الحرب الدائرة حاليًا في المنطقة هي "حرب هرمجدون" التي كان يتحدث عنها منذ عام 2013، معبرًا عن أسفه لأن الناس كانت تشاهده في قناة "الفراعين" من أجل الإيفيهات بينما تصفه بالجنون.
وقال عكاشة خلال حواره مع الإعلامية حياة الدرديري عبر منصات "مصراوي" أنه حدد طبيعة هذه الحرب بأنها المواجهة بين الخير والشر، حيث يقضي أتباع الخير على الأشرار لكي يعيش العالم في سلام.
وأضاف عكاشة أن هذه الحرب ستؤدي إلى إعادة صياغة خريطة الشرق الأوسط والعالم كله، مؤكدًا أن مصر ستكون "القالب" الذي ستصاغ من أجله الخريطة الجديدة.
وأوضح أن هذا هو السبب وراء نداءاته المستمرة، لدرجة أنه قال للمشككين: "اعتبروني سلامة في فيلم وا إسلاماه".
وعن توقعاته بانهيار الأمم المتحدة التي قوبلت بالسخرية، مشيرًا إلى أن "خاله" اتصل به قبل قليل ليسأله عما إذا كان قد أصابه الخرف لأنه يتحدث عن انتشار الجيش المصري من العراق إلى تونس.
وأوضح توفيق عكاشة أنه يصف أتباع الديانات السماوية بـ"الإخوة" لأنهم يعتنقون أديانًا جاءت من عند الله، مستشهدًا بالآية القرآنية "آمن الرسول بما أُنزِل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله".
وانتقد عكاشة بعض التيارات الدينية التي وصفها بأنها لا تزال عالقة في تفاصيل سطحية مثل دخول الخلاء بالرجل اليمين أو الشمال.
وأكد عكاشة أن مقر إدارة حكم العالم سيكون من مصر، وتحديدًا من المكان الذي حدده مسبقًا في لقاء سابق مع حياة الدرديري، وهو فندق "المينا هاوس".
وأشار إلى أنه كان قد ذهب مع الإعلامية لرؤية المكان بنفسها، مؤكدًا أن ما قاله منذ سنوات بدأ يتحقق على الأرض مع الأحداث الجارية اليوم، داعيًا إلى قراءة التاريخ
بعمق أكبر لفهم المستقبل.