• منظمة: إعادة توطين اللاجئين حول العالم لم يتجاوز نسبة 5 % من المطلوب

    07:11 م الثلاثاء 19 فبراير 2019
     منظمة: إعادة توطين اللاجئين حول العالم لم يتجاوز نسبة 5 % من المطلوب

    أرشيفية

    جنيف - (أ ش أ)

    قالت شابيا مانتو، المتحدثة باسم المفوضية العليا لشئون اللاجئين، إن ما تحقق من عمليات سهلتها المفوضية في العام الماضى لإعادة توطين اللاجئين على مستوى العالم لم يتجاوز نسبة 4.7 % من الاحتياجات المطلوبة، وذلك على الرغم من المستويات القياسية للتهجير القسري في جميع انحاء العالم.

    وأوضحت مانتو - في مؤتمر صحفي عقدته في جنيف اليوم الثلاثاء - أنه وفقا للبيانات الصادرة هذا الشهر عن عمليات إعادة التوطين التي سهلتها المنظمة الدولية، فان 1.2 مليون لاجئ كانوا يحتاجون إلى إعادة التوطين فى 2018 تم فقط إعادة توطين 55 ألفا و692 منهم.

    أشارت المتحدثة إلى أن أكبر عدد من عمليات مغادرة إعادة التوطين التى يسرتها المفوضية كان من البلدان الرئيسية التى تستضيف اللاجئين بما فى ذلك لبنان 9800 لاجئ، تليها تركيا 9 آلاف لاجئ، ثم الأردن 5 آلاف ومائة لاجئ، وأوغندا 4 الاف لاجئ.

    ونوهت مانتو إلى أنه من أصل ما مجموعه 81 ألفا و310 إحالة، فإن أكبر عدد من اللاجئين المحالين كان من سوريا 28 ألفا و200 لاجئ، وجمهورية الكونغو الديمقراطية 21 ألفا و800 لاجئ، وإريتيريا 4300 لاجئ، وأفغانستان 4 آلاف لاجئ.

    وأضافت أن نسبة تصل إلى حوالي 68% من التقديمات فى العام الماضى كانت مخصصة للناجين من العنف والتعذيب وللنساء اللائي لهن احتياجات حماية قانونية وجسدية والنساء والفتيات المعرضات للخطر، لافتة إلى أن أكثر من نصف من جميع طلبات إعادة التوطين (52%) في عام 2018 كانت للأطفال.

    وأكدت المتحدثة أن إعادة التوطين التي تنطوي على نقل اللاجئين من بلد اللجوء إلى بلد وافق على قبولهم ومنحهم تسوية دائمة لا تتوفر إلا لجزء بسيط من لاجئي العالم حيث عادة ما يعاد توطين أقل من 1% من اللاجئين البالغ عددهم 19.9 مليون في جميع أنحاء العالم في إطار ولاية المفوضية.

    وقالت المتحدثة إن التقديرات لعام 2019 الجاري تشير إلى أن حوالى 1.4 مليون لاجئ يقيمون حاليا فى 65 دولة مضيفة فى جميع انحاء العالم سوف يحتاجون إلى إعادة توطين.

    وأضافت أن احتياجات إعادة التوطين الرئيسية هذا العام والخاصة باللاجئين السوريين المستضافين حاليا في دول عبر الشرق الأوسط وتركيا تصل نسبتها إلى (43%)، أما للاجئين في بلدان اللجوء والعبور على طول طريق وسط البحر الأبيض المتوسط فتصل إلى (22%)، وذلك مع استمرار التحركات نحو أوروبا.

    وأشارت مانتو إلى أن مفوضية اللاجئين تعمل حاليا مع الدول والشركاء لوضع استراتيجية لمدة ثلاث سنوات بشأن إعادة التوطين والمسارات التكميلية للمساعدة في زيادة أماكن إعادة التوطين وتشجيع المزيد من البلدان على المشاركة في جهود إعادة التوطين العالمية وزيادة الوصول إلى المسارات التكميلية للاجئين.

    هذا المحتوى من

    إعلان

    إعلان

    إعلان