"شباب النواب" تُطالب بدمج الكيانات الشبابية وإعادة هيكلتها.. والوزارة تعقب
كتب : نشأت حمدي
النائب محمد مجاهد، رئيس لجنة الشباب والرياضة
طالب النائب محمد مجاهد، رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب، مسؤولي وزارة الشباب والرياضة، عدم ترأس وزير الشباب بصفته لمجلس امناء اتحاد الكيانات الشبابية، مع إجراء عملية هيكلة لتلك الكيانات لتؤدى دروها بنجاح.
جاء ذلك خلال اجتماع لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب، الاثنين، لمناقشة طلب الإحاطة المقدم من النائبة شذا أحمد حبيب، بشأن بعض الوقائع المرتبطة بالكيانات الشبابية وكذلك بعض الاتحادات الشبابية النوعية المشهرة حديثاً بحضور اللواء إسماعيل الفار مساعد وزير الشباب ، والعميد وسام صبرى مساعد وزير الشباب للكيانات الشبابية ، وإيمان عبدالجابر رئيس الإدارة المركزية لبرلمان الشباب.
وقال البرلماني، إن ترأس وزير الشباب لمجلس امناء الاتحاد المصري للكيانات الشبابية، يجعل هناك تخوف من مراقبة، موظفي الوزارة لأنشطة الاتحاد، وهو الأمر الذي يتطلب تعديل لائحة الاتحاد والغاء تواجد اسم وزير الشباب بصفته ضمن الاعضاء، متابعًا: "مينفعش يكون الوزير رئيس مجلس الأمناء من يقدر في الوزارة يراقب الوزير".
وكشف رئيس لجنة الشباب، أن بعض الكيانات الشبابية، تم استخدامها كتائب إلكترونية في مراحل معينة للدفاع عن الوزارة، وهو ما يستوجب إعادة تقييم شامل لمجالس إدارات الكيانات الشبابية البالغ عددها ٥٢ كيانًا، مؤكدًا أن اللجنة تساند الكيانات الشبابية لدعم جهود الدولة المصرية، ولكن في الوقت ذاته يجب تصحيح المسار.
وأشار إلى أن بعض الكيانات الشبابية ليس لها دور حقيقي على الأرض، خاصة في الأقاليم، وهو ما يطرح تساؤلات حول المعايير التي يتم على أساسها إشهار تلك الكيانات، مطالبًا بإجراء مؤشرات لقياس الأداء، وتقييم شامل واختيار المؤهلين لخدمة الوطن، قائلا:"إن لم تتخذ الوزراة تلك الإجراءات، واختيار الكفاءات سيكون الفشل ،مصير تلك الكيانات الشبابية".
وشدد رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب، على أن ملف الكيانات الشبابية لن يغلق وسيظل مطروحا علي أجندة عمل اللجنة، لحين التأكد من أن تلك الكيانات لها دور ملموس على الأرض، مشيدًا في الوقت ذاته بالجهود المبذولة من مساعد وزير الشباب للكيانات الشبابية وسام صبرى، الذي يسعى جاهدًا لتطوير عمل تلك الكيانات.
من جانبه كشف مسؤولي وزارة الشباب أن الفترة المقبلة ستشهد إعادة تقييم لبعض الكيانات الشبابية، على أن يتم دمج الكيانات المتشابهة في كيان واحد، كما سيتم حوكمة العمل الشبابي، من خلال إطلاق منصة تتضمن جميع أنشطة الكيانات الشبابية ومنظومة للشكاوى، إلى جانب تنظيم مجموعة من المواد المستديرة، بمشاركة عدد كبير من الخبراء في العمل العام والسياسي، لعمل حوار متبادل مفتوح حول إنجاح الكيانات الشبابية.