إعلان

د. محمود محيي الدين: قلبي معلق بكفر شكر وأعيش في واشنطن وعيني على الصين

كتب : أحمد العش

10:14 م 20/04/2026

تابعنا على

تصوير - أحمد مسعد:

وجّه الإعلامي مجدي الجلاد سؤالًا إلى الدكتور محمود محيي الدين، المبعوث الخاص للأمم المتحدة لتمويل التنمية المستدامة، حول مشاعره عند العودة إلى مسقط رأسه "كفر شكر"، وما إذا كانت تلك الزيارات تستحضر ذكريات الطفولة والشباب؟

وأوضح د."محيي الدين" خلال حواره مع الإعلامي مجدي الجلاد في بودكاست "أسئلة حرجة" المذاع على منصات التواصل الاجتماعي لمؤسسة "أونا" للصحافة والإعلام، والتي تضم مواقع (مصراوي، يلا كورة، الكونسلتو، شيفت)، أن العودة إلى كفر شكر تمنحه شعورًا بالراحة والسكينة وكأنه داخل بيته وبين أهله وأصدقائه، مشيرًا إلى أن المكان يحمل له ذكريات ممتدة وأسماء وشخصيات تركت أثرًا كبيرًا في حياته.

استعادة الذاكرة بين الماضي والحاضر

أكد أن كل زيارة للمنطقة تعيد إليه مشاهد الطفولة والارتباط العميق بالمجتمع المحلي، إلى جانب استحضار تحولات المكان من حيث التطور العمراني والخدماتي عبر السنوات.

وأضاف أنه يعيش حاليًا مع أسرته الصغيرة في واشنطن، إلا أن قلبه وعقله يظلان مرتبطين بمصر، وبالأخص كفر شكر وما يحيط بها من مناطق، باعتبارها جزءًا أصيلًا من تكوينه الشخصي والوجداني.

بين مصر وأمريكا واهتمام بالعالم

أشار د."محيي الدين" إلى أنه رغم إقامته في الغرب، إلا أن عينه تتابع ما يحدث في الشرق، وخاصة التطورات الجارية في الصين وآسيا بشكل عام، معتبرًا أن موقعه الحالي يمنحه زاوية رؤية متعددة للعالم.

وقال إن حياته يمكن تلخيصها في معادلة واحدة: "العقل والقلب في مصر وكفر شكر، والحياة في واشنطن، والعين على شرق العالم".

التنشئة داخل عائلة سياسية متنوعة

تطرق د. "محيي الدين" إلى نشأته داخل عائلة محي الدين، موضحًا أنها لم تكن تفرض توجهًا سياسيًا معينًا، بل كانت تتسم بالتنوع في الاهتمامات والانفتاح على مختلف الاتجاهات.

ولفت المبعوث الأممي، إلى أنه نشأ بين القاهرة وكفر شكر، إذ كان يقضي أيام الدراسة في العاصمة، بينما يرتبط بعطلات نهاية الأسبوع والصيف بمسقط رأسه، ما عزز ارتباطه بالمكانين معًا.

كفر شكر.. من القرية إلى المركز

أوضح د. محمود محيي الدين، أن كفر شكر شهدت تحولات كبيرة خلال حياته، من حيث البنية التحتية والخدمات، بدءًا من دخول الكهرباء منتصف السبعينيات، مرورًا بالمياه النظيفة وتطور مشروعات الريف، وصولًا إلى تحولها من قرية إلى مركز ومدينة.

وأضاف أن حياته في الريف كانت غنية بالتجارب الاجتماعية والثقافية، من الاحتكاك بالمجتمع الزراعي إلى المشاركة في الأنشطة الثقافية ومركز الشباب.

السياسة داخل العائلة وتعدد الاتجاهات

اختتم الدكتور محمود محيي الدين، حديثه بالإشارة إلى أن السياسة كانت حاضرة بقوة داخل العائلة، مع وجود اتجاهات متعددة بين أفرادها، إذ برزت شخصيات سياسية بارزة في العمل العام، ما خلق بيئة حوار وتنوع فكري مستمر.

وأكد أن هذا التنوع أسهم في تشكيل وعيه السياسي المبكر، إلى جانب ارتباطه بالقراءة والاطلاع والاحتكاك المباشر بالمجتمع المحلي.

اقرأ أيضًا:

محمود محيي الدين يكشف تأثيرات حرب إيران.. وموقف الصين (فيديو)

الدكتور محمود محيي الدين ينتقد قرار الحكومة بغلق المحلات في التاسعة مساءً – فيديو

محمود محيي الدين: صندوق النقد يرى الحكومات لا الشعوب -(فيديو)

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان