أمين "البحوث الإسلاميَّة" يبحث مع "توجيه المجمع" تكثيف الجهود الدعويَّة
كتب : محمود مصطفى أبو طالب
-
عرض 3 صورة
-
عرض 3 صورة
-
عرض 3 صورة
عقد الدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلاميَّة، اجتماعًا مع أعضاء الإدارة العامَّة للتوجيه؛ لمناقشة تقارير أداء مناطق الوعظ على مستوى الجمهوريَّة خلال الشهر الماضي، وذلك في إطار حرص المجمع على تطوير الأداء الدَّعوي والارتقاء بمستوى الخدمات التوعويَّة المقدَّمة للجمهور.
وخلال الاجتماع، الذي حضره الدكتور صلاح ناجي مدير إدارة التوجيه وأعضاء الإدارة، استعرض الدكتور محمد الجندي أبرز ما تضمَّنته التقارير من جهود ميدانيَّة وفعاليَّات توعويَّة، مشيدًا بما تحقَّق من حضور فاعل للوعَّاظ في مختلِف المحافظات، ومؤكِّدًا ضرورة البناء على هذه الجهود وتكثيف العمل خلال المرحلة المقبلة؛ بما يُسهِم في تعزيز الوعي الدِّيني الرَّشيد ومواجهة الأفكار المغلوطة.
آليات التقييم والمتابعة
كما تناول الاجتماع بحث آليَّات المتابعة والتقييم؛ إذْ شدَّد الدكتور الجندي على أهميَّة تطوير أدوات الرَّصد الميداني، ورَفْع كفاءة التقارير الدوريَّة، بما يضمن دقَّة المتابعة وقياس أثر الأنشطة الدعويَّة على أرض الواقع، موجِّهًا بضرورة الاستفادة مِنَ الوسائل الحديثة في دعم العمل الدَّعوي وتوسيع نطاق تأثيره.
وأكَّد ضرورة تعزيز التنسيق بين مناطق الوعظ والإدارة العامَّة للتوجيه؛ بما يضمن توحيد الرسائل الدعويَّة وتحقيق التكامل في تنفيذ الخطط الميدانيَّة، لافتًا إلى أهميَّة إعداد برامج نوعيَّة تستهدف القضايا الرَّاهنة، مع التركيز على فئة الشباب، وتفعيل المبادرات التي تُسهِم في بناء الوعي الصحيح وترسيخ القِيَم الإيجابيَّة في المجتمع.
تطوير الخطاب الدعوي
وفي ختام الاجتماع، وجَّه الأمين العام لمجمع البحوث الإسلاميَّة بضرورة الاستمرار في تطوير الخطاب الدَّعوي بما يواكب مستجدَّات الواقع وتحدياته، مع تعزيز التواصل المباشر مع الجمهور في مختلِف المحافظات، والاستماع إلى قضاياهم واحتياجاتهم، مؤكِّدًا أنَّ نجاح العمل الدعوي يقاس بمدى تأثيره الحقيقي في سلوك الناس وحياتهم اليوميَّة، وهو ما يستوجب بذل مزيدٍ مِنَ الجهد والعمل بروح الفريق الواحد خلال المرحلة المقبلة.