لأول مرة| محمود محيي الدين: استطلعوا رأيي لرئاسة الحكومة.. وهذا ردي (فيديو)
كتب : أحمد العش
-
عرض 3 صورة
-
عرض 3 صورة
-
عرض 3 صورة
وجّه الإعلامي مجدي الجلاد سؤالًا إلى الدكتور محمود محيي الدين، المبعوث الخاص للأمم المتحدة لتمويل التنمية المستدامة، حول ما يتردد بشأن طرح اسمه في كواليس التغييرات الحكومية، وما إذا كان قد عُرض عليه بالفعل تولي رئاسة الحكومة أو منصب تنفيذي رفيع.
وأوضح "محيي الدين" خلال حواره مع الإعلامي مجدي الجلاد في بودكاست "أسئلة حرجة" المذاع على منصات التواصل الاجتماعي لمؤسسة "أونا" للصحافة والإعلام، والتي تضم مواقع (مصراوي، يلا كورة، الكونسلتو، شيفت)، أن ما يُثار في هذا الشأن كثير ومتكرر، مشيرًا إلى أنه اعتاد على مثل هذه الأحاديث، خاصة بعد سنوات طويلة من العمل الحكومي امتدت لنحو 15 عامًا، من بينها توليه مناصب وزارية.
هل عُرض عليه المنصب بالفعل؟
كشف المبعوث الخاص للأمم المتحدة لتمويل التنمية المستدامة، أن ما جرى لم يكن عرضًا مباشرًا بالمعنى التقليدي، بل جاء في إطار "استطلاع رأي" حول مدى استعداده لتولي مسؤولية تنفيذية، موضحًا أن هذا الأمر حدث في وقت سابق وانتهى عند هذا الحد، دون الدخول في تفاصيل إضافية.
وأكد أنه لم يسع لمعرفة الجهات التي قامت باستطلاع رأيه داخل دوائر اتخاذ القرار، معتبرًا أن مثل هذه الإجراءات قد تكون جزءًا من آليات تقييم المرشحين للمناصب العليا.
هذا كان رد محمود محيي الدين؟
أشار "محيي الدين" إلى أن رده في ذلك الوقت كان بسيطًا، إذ أكد أنه يخدم بلده من موقعه الحالي، دون مبالغة، موضحًا أنه إذا كانت هناك حاجة حقيقية يمكن مناقشة التفاصيل، لكن هذا لم يحدث.
وأضاف أن قرارات التعيين في المناصب العليا تعود في النهاية إلى القيادة السياسية، التي تختار من تراه مناسبًا في التوقيت المناسب.
بين العمل الدولي والمسؤولية التنفيذية
لفت "محيي الدين" إلى أنه يعمل حاليًا في إطار دولي من خلال الأمم المتحدة، إلى جانب قيامه بأدوار استشارية لصالح حكومات وجهات مختلفة، وفقًا لطبيعة تعاقده، مؤكدًا رضاه عن هذه "التوليفة" المهنية التي يدير بها وقته.
وشدد على أنه لم يتأخر يومًا عن تقديم المشورة في القضايا الاقتصادية عند طلبها، موضحًا أن دور المستشار يختلف عن المسؤول التنفيذي، إذ يظل المستشار مؤتمنًا على رأيه، بينما يتحمل التنفيذي مسؤولية اتخاذ القرار.
هل يعود للعمل التنفيذي؟
وفيما يتعلق بإمكانية العودة للعمل التنفيذي، أكد "محيي الدين" أن هذا الأمر يظل مرتبطًا بظروف وتقديرات الدولة، مضيفًا: "لكل حادث حديث"، في إشارة إلى أن الأولوية لديه هي مصلحة البلاد.
واختتم محيي الدين، تصريحاته بالدعاء بالتوفيق لكل من يتولى مسؤولية تنفيذية في هذه المرحلة، مؤكدًا أن مصر تحتاج إلى تكاتف الجهود في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة.
اقرأ أيضًا:
محمود محيي الدين يكشف تأثيرات حرب إيران.. وموقف الصين (فيديو)
الدكتور محمود محيي الدين ينتقد قرار الحكومة بغلق المحلات في التاسعة مساءً – فيديو