• منظمة خريجي الأزهر تدين مقتل 11 من الجيش التشادي في هجوم إرهابي

    03:31 م الإثنين 24 يونيو 2019
    منظمة خريجي الأزهر تدين مقتل 11 من الجيش التشادي في هجوم إرهابي

    المنظمة العالمية لخريجي الأزهر

    كتب – محمود مصطفى:

    أدانت المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، الهجوم الإرهابي الذي نفذه عدد من العناصر الإرهابية في بلدة بمنطقة بحيرة تشاد في غرب البلاد، حيث نصب الإرهابيون كمينا لبعض جنود الجيش التشادي، مما أسفر عن مقتل ١١ جنديا، فيما قتل ٢٦ من العناصر الإرهابية.

    وقالت المنظمة في بيان ​الاثنين: إن شريعة الإسلام السمحة قد عظمت أمر القتل والاعتداء على النفوس، فجعلت جزاء المعتدين جهنم وبئس المصير، حيث قال تعالى في محكم التنزيل: (وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا).

    وأضافت المنظمة: أن هذه التنظيمات الإرهابية أبعد ما تكون عن الإسلام في إجماله وتفصيله، وأنها لا ترعى حرمة لمؤمن، ولكنهم يحادون الله ورسوله غير مبالين بوعيد رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله: "من خرج من الطاعة، وفارق الجماعة، فمات فميتة جاهلية، ومن قاتل تحت راية عِمِّية، يغضب لعصبته ويقاتل لعصبته وينصر عصبته، فقتل فقتلة جاهلية، ومن خرج على أمتي يضرب برها وفاجرها، لا يتحاشى من مؤمنها، ولا يفي لذي عهد عهده: فليس مني ولست منه".

    وشددت المنظمة في بيان لها على أن رجال الأمن من الجيش والشرطة، يقومون بمهمة جليلة، عظمها الله تعالى ورسوله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "عينان لا تمسهما النار: عين بكت من خشية الله، وعين باتت تحرس في سبيل الله"، فمن اعتدى على رجال الجيش والشرطة فهو ساع في دمار البلاد، وخراب المجتمعات.

    وأكدت المنظمة أن الإرهاب لا دين له ولا وطن ولا انتماء، وأن هذه العمليات الغادرة لا تمت للإسلام بصلة من قريب أو بعيد، بل إن الإرهابيين هم أعداء الله ورسوله على الحقيقة.

    وتقدمت المنظمة بخالص العزاء لأهالي الضحايا، سائلة الله تعالى أن يجنب العالم كله ويلات الإرهاب والتطرف.

    إعلان

    إعلان

    إعلان