• حقيقة الصور المتداولة لأداء طلاب أولى ثانوي امتحان اللغة العربية إلكترونيًا

    08:53 م الأحد 24 مارس 2019

    كتبت- ياسمين محمد:

    تداولت وزارة التربية والتعليم، صورًا لبعض طلاب الصف الأول الثانوي، أثناء استعدادهم لأداء امتحان اللغة العربية إلكترونيًا من خلال جهاز "التابلت"، صباح اليوم الأحد، نقلاً عن مديرية التربية والتعليم بالقاهرة، التي نشرت الصور خلال تفقد قيادات المديرية لبعض المدارس بإدارات: الزيتون، والخليفة، والمقطم ،وغرب مدينة نصر التعليمية.

    ولم تظهر أي من الصور التي تداولتها الوزارة أو المديرية، دخول الطلاب بالفعل على موقع الامتحان وبدء الإجابة، إذ اقتصرت إما على إظهار موقع مغلق، أو أولى خطوات بدء الامتحان والمتملثة في كتابة اسم المستخدم والرقم السري.

    وأبدى العديد من الطلاب غضبهم من الصور المتداولة مؤكدين أنهم لم يؤدوا الامتحان، صباح اليوم إذ فوجئوا بتعطل منصة الامتحان الإلكتروني منذ التاسعة صباحا.

    وقالت الطالبة سارة عادل، بإحدى المدارس الثانوية التابعة لإدارة الزيتون التعليمية، إنها ذهبت إلى المدرسة في تمام الثامنة صباحا، وأعدت اسم المستخدم وكلمة المرور، ثم حصلت على "كود" الامتحان من معلمها، وبحلول الساعة التاسعة، وهو موعد بدء الامتحان، فوجئت بتعطل الموقع تماما.

    وأضافت الطالبة أن الصفحة الوحيدة التي ظهرت لها، هي التي تطلب كتابة اسم المستخدم وكلمة المرور، لكنها لم تستطع الدخول إلى الامتحان، مشيرة إلى أن المعلمين حاولوا إصلاح المشكلة لمدة ساعتين، ثم طالبوا الطالبات بالانصراف ومحاولة حل الامتحان بالمنزل.

    وانطلق الامتحان الإلكتروني الأول لطلاب الصف الأول الثانوي، باستخدام جهاز "التابلت"، اليوم الأحد، بجميع المدارس الحكومية والخاصة على مستوى الجمهورية، وكان من المفترض أن يؤدي الطلاب الامتحان في مادة اللغة العربية.

    وأتاحت وزارة التربية والتعليم، الامتحان الإلكتروني للطلاب لمدة 12 ساعة بداية من التاسعة صباحا وحتى التاسعة مساء، بحيث يمكن للطلاب بدء الامتحان في أي ساعة خلال الساعات المحددة، على أن يكون الزمن المخصص للإجابة 3 ساعات منذ بدء الامتحان.

    ومع حلول موعد إتاحة الامتحان، فوجئ الكثير من الطلاب بتعطل الموقع، الأمر الذي أرجعه البعض في بداية الأمر إلى الضغط الشديد على الشبكة من نحو 500 ألف طالب ومعلميهم، إلا أنه مع استمرار تعطل الموقع ظهرت العديد من التوقعات كمحاولة الاختراق، وهو ما سيحسمه وزير التربية والتعليم مساء اليوم، إذ أكد أنه سيكشف جميع التفاصيل بعد حل المشكلة.

    وأصدرت الوزارة بيانا صحفيا صباح اليوم، تطمئن فيه الطلاب وتدعوهم لعدم القلق، مؤكدة أن الامتحان تجريبي ولا يترتب عليه النجاح أو الرسوب، وتطبقه الوزارة لتقييم المنظومة التكنولوجية الموفرة بالمدارس.

    وكان الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم، أكد أن امتحان شهر مارس، ليس امتحانا بالمعنى المألوف، ولكنة تدريب للطلاب على نظام التقييم الجديد، وتجريب للمنظومة الإلكترونية ككل، قبل امتحاني مايو اللذين يحتسب عليهما الدرجات.

    إعلان

    إعلان

    إعلان