فرصة وتحدي.. كيف تتـأثر النساجون الشرقيون بهجوم أرامكو ودعم الصادرات؟

07:29 م الخميس 19 سبتمبر 2019
 فرصة وتحدي.. كيف تتـأثر النساجون الشرقيون بهجوم أرامكو ودعم الصادرات؟

شركة النساجون الشرقيون

كتبت- شيماء حفظي:

تستقبل شركة النساجون الشرقيون، أخبارا جيدة خلال الفترة المقبلة بعد إعلان الحكومة تطبيق برنامج تسديد حوافز التصدير المتأخرة للمصدرين، على الرغم من تخوفات حدوث تأثير سلبي بسبب الهجوم على شركة أرامكو السعودية.

وشركة النساجون الشرقيون، مدرجة في البورصة المصرية، وهي أكبر منتج للسجاد المصنع آليا في العالم.

ويرى محللان ماليان، أن الشركة لديها فرصة للاستفادة من البرنامج الحكومي، في ظل اعتمادها بشكل كبير على التصدير، والذي قد ينطوي على ضرر نتيجة ارتفاع قيمة الجنيه أمام الدولار، واحتمالية ارتفاع أسعار المواد الخام مع تزايد أسعار النفط نتيجة هجوم أرامكو.

وأعلنت الحكومة هذا الأسبوع، بدء تنفيذ برنامج دعم الصادرات، بقيمة 6 مليارات جنيه، والذي سيتضمن تسديد حوافز التصدير المتأخرة للمصدرين.

وتقول ندى وجدي، محللة مالية في بنك استثمار برايم، إن شركة النساجون الشرقيون ستكون من أكثر المستفيدين من برنامج سداد متأخرات دعم الصادرات، حيث أن مبيعاتها تعتمد بشكل كبير على التصدير، فيما بلغت الحوافز المتأخرة للشركة حوالي 546 مليون جنيه في 30 يونيو 2019.

ووفقًا لما ذكرته ندى وجدي، عن إدارة الشركة، ستستفيد النساجون الشرقيون من مبادرة التسوية الضريبية، ونسبة الـ 10٪ من مستحقات المتأخرات المتراكمة، وخطة الحكومة لدفع متأخرات الحوافز التصديرية في صورة تمويل للنفقات الرأس مالية.

وأشارت المحللة، إلى أن الشركة ستستفيد من هذه المبادرة في ظل أنها غير راغبة في تسوية المتأخرات بالحصول على أراض صناعية جديدة.

لكن وفقا للبنود الأخرى للبرنامج الحكومي، فستكون مبادرة التسوية الضريبية غير مفيدة بشكل كبير للنساجون الشرقيون لكونها تدفع ضرائبها بانتظام، وبالرغم من ذلك، يوجد هناك ضرائب مؤجلة بقيمة 10 ملايين جنيه قد تخضع لمثل هذه المبادرة.

لكن على جانب آخر، يرى محمد سبل المحلل المالي ببنك استثمار شعاع، أن الشركة ستواجه تأثيرا سلبيا خلال الفترة المقبلة، بعد أحداث الهجوم على أرامكو السعودية.

ويقول سبل، في تقرير صادر اليوم، إن شركة النساجون الشرقيون تعد من المتضررين من ارتفاع أسعار النفط خلال الفترة الحالية بعد الحادث، فضلا عن ارتفاع قيمة الجنيه.

وتعتمد النساجون الشرقيون بشكل كبير على التصدير حيث توجه نحو 65% من إنتاجها إلى الاسواق الخارجية.

وارتفعت أسعار النفط، الاثنين الماضي، متأثرة بالحادث بأعلى وتيرة يومية منذ عام 1991 لتصل إلى ما يقرب من 20%، إلا أنها عاودت التراجع أمس بعد إعلان السعودية عودة إمدادات النفط.

وقال المحلل المالي في شعاع للأبحاث إن استمرار مستويات أسعار النفط التي عقبت حادث أرمكو قد تتسبب في الضغط على أسهم شركة النساجون الشرقيون، وذلك إذا لم تحل المشكلة على المدى القصير.

وأوضح محمد سبل أن التوقعات الحالية لأسعار النفط بعد هجوم أرامكو بجانب ارتفاع الجنيه أمام الدولار يمثل ضغوطاَ على الشركة.

وأشار المحلل إلى أن مادة البولي بروبلين تعد المكون الرئيسي في التكاليف لدى الشركة والتي تمثل نحو 25% من هيكل تكاليفها، موضحا أن تسعير تلك المادة يتبع أسعار النفط العالمية.

لكنه قال إن توقعات عودة إنتاج النفط السعودي بكامل قوته بنهاية الشهر الجاري، قد تحد بشكل جزئي من التأثير السلبي على الشركة.

وارتفع صافي ربح شركة النساجون الشرقيون، خلال النصف الأول من العام الجاري إلى 461.83 مليون جنيه، مقابل 326.39 مليون جنيه خلال نفس الفترة من العام الماضي.

إعلان

إعلان

إعلان