الأزهر يحذر: الخلوة بين الخاطب وخطيبته محظورة شرعًا
كتب : حسن مرسي
هبة إبراهيم
أكدت هبة إبراهيم، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن العلاقة بين الخاطبين ليست علاقة شرعية بأي حال.
وأوضحت خلال حوارها ببرنامج "فقه النساء" المذاع عبر فضائية "الناس"، أن الخاطب يظل أجنبيًا عن خطيبته حتى إتمام عقد الزواج الرسمي، محذرة من التجاوزات التي يقع فيها الكثيرون بسبب الجهل بالضوابط الشرعية.
وأضافت أن الخاطب والمخطوبة يجب أن يتعاملا على أنهما أجنبيان قد يجمع الله بينهما أو يفترقان في أي لحظة.
وأشارت إلى أن إثارة المشاعر خلال الخطوبة أمر بالغ الخطورة، لأنه يؤدي إلى تعلق عاطفي يصعب الانفكاك عنه، موضحة أن العديد من الفتيات يصلن لانهيار نفسي بعد فسخ الخطوبة بسبب تغليب العاطفة وتجاهل الطبيعة المؤقتة لهذه المرحلة.
وتابعت أن مركز الأزهر يستقبل أسئلة عديدة حول التجاوزات بين الخاطبين والحيرة بين الاستمرار أو الفسخ، مؤكدة أن المشكلة لا تكمن فقط في الخطأ نفسه، بل في الشعور بالذنب الذي يصل لمرحلة جلد الذات المرضي، موضحة أن الشيطان يزين المعصية أولًا، ثم بعد الوقوع فيها يوقع الإنسان في تأنيب الضمير والوساوس التي تطارده لسنوات.
وأوضحت أن بعض النساء قد تظل تجلد ذاتها حتى بعد الزواج والإنجاب بسبب ذنب في الخطوبة.
وأكدت أن الواجب الشرعي الالتزام بالآداب ابتداءً، ولكن إذا وقع الخطأ فالواجب المبادرة بالاستغفار والتوبة، مشددة على أن باب التوبة مفتوح وأن اليأس من رحمة الله خطأ كبير.
وأشارت إلى أن مسك اليد أو أي تجاوز جسدي في فترة الخطوبة لا يجوز شرعًا تحت أي مسمى، محذرة من التساهل بدعوى أنها عابرة، مؤكدة أن هذه التجاوزات تترك آثارًا نفسية وشرعية عميقة، داعية الشباب للالتزام بالضوابط التي تصون كرامتهم.
اقرأ أيضًا: