سيدة تطلب خلع زوجها: "بعد 15 سنة جابلي طفلة أربيها وبيقولي بنتي من زوجتي المتوفية"
كتب : فاطمة عادل
دعوى خلع - ارشيف
تقدمت "سميرة.م"، 49 عامًا، بدعوى خلع أمام محكمة الأسرة بالتجمع الخامس، طالبة إنهاء علاقتها الزوجية بزوجها بعد زواج دام 15 عامًا، مبررة طلبها بتعرضها لضرر نفسي ومادي بالغ، مؤكدة أن استمرار الحياة بينهما أصبح مستحيلًا: "عِشرة عمري متجوز من 8 سنوات ومعرفش، ولما مراته ماتت جايب بنته أربيها".
وقالت الزوجة في دعواها إنها عاشت مع زوجها سنوات طويلة شهدت في بدايتها قدرًا من الاستقرار، قبل أن تتصاعد الخلافات بينهما تدريجيًا خلال الأعوام الأخيرة، وأوضحت أن نقطة التحول الرئيسية جاءت بعد وفاة والدها، حيث نشبت خلافات أسرية حول الميراث، لتتفاجأ بقيام زوجها بالاستيلاء على جزء من ميراثها دون علمها أو موافقتها.
وأضافت "سميرة" أنها اكتشفت الأمر بالصدفة أثناء مراجعة بعض الأوراق المتعلقة بأملاك الأسرة، لتتبين وجود تصرفات مالية قام بها الزوج اعتبرتها تعديًا على حقوقها الشرعية، وأكدت أنها واجهته بما توصلت إليه، إلا أنه أنكر في البداية، ثم برر تصرفه بأنه كان يتولى إدارة بعض الأمور المالية، وهو ما رفضته الزوجة، معتبرة أن ما حدث يمثل خيانة للثقة قبل أن يكون خلافًا ماديًا.
ولم تتوقف الخلافات عند هذا الحد، إذ أوضحت الزوجة أنها فوجئت بإحضار زوجها لطفلة تبلغ من العمر 8 سنوات إلى منزل الزوجية، وأخبرها بأنها ابنته من سيدة متوفاة، ويريدها أن تتولى تربيتها، مشيرة إلى أن هذا الأمر تم دون تمهيد أو نقاش مسبق، ما سبب لها صدمة شديدة.
وأكدت في دعواها أنها لا تعترض على رعاية طفل يتيم من الناحية الإنسانية، لكنها اعترضت على الطريقة التي تم بها الأمر، معتبرة أن الزوج أخفى عنها حقيقة مهمة طوال سنوات الزواج، وأن قرارات مصيرية تخص حياتهما المشتركة تُتخذ دون مشاركتها، وذكرت أن الأجواء داخل المنزل أصبحت مشحونة بالمشاحنات المستمرة، ما أثر على حالتها النفسية ودفعها لطلب الانفصال.
وأوضحت "سميرة" أنها حاولت حل الخلافات وديًا عبر تدخل الأهل، إلا أن محاولات الصلح باءت بالفشل، في ظل تمسك الزوج بموقفه وإنكاره لما نسبته إليه من اتهامات مالية.
واختتمت دعواها بطلب الحكم بتطليقها خلعًا أمام محكمة الأسرة بالتجمع الخامس، وحملت الدعوى رقم 139 لسنة 2025، ولا تزال منظورة ولم يتم الفصل فيها حتى الآن.