إعلان

خطة الزوجة وعشيقها.. كيف قُتل مهندس بترول بعد عودته من غربته؟

كتب : صابر المحلاوي

03:25 م 25/01/2026 تعديل في 03:28 م

جثة - أرشيفية

تابعنا على

كتب- صابر المحلاوي:

لم تكتفِ فاتن بخيانة زوجها وإنفاق أمواله على عشيقها، بل قررت التخلص منه نهائيًا لتخلو لهما الحياة معًا ويتمتعا بثروة جمعها الزوج خلال سنوات غربته. وحين عاد الزوج في إجازته السنوية المعتادة، كانت الخطة مُعدة مسبقًا. رسمتها الزوجة، وسلمتها لعشيقها الذي استدرج الزوج بزعم توصيله، ثم باغته بسكين، وقيد جثمانه بحجر وألقاه في المياه. وبعد تنفيذ الجريمة، وقفت الزوجة تؤدي دور الزوجة المكلومة بدموع زائفة، قبل أن تنهار لاحقًا في اعترافاتها، مُقِرة بارتكاب الجريمة بمساعدة عشيقها وصديقه.

في حلقة جديدة من سلسلة "جرائم عش الزوجية"، التي يتناولها "مصراوي" من واقع التحريات الرسمية والمصادر المختلفة، نروي تفاصيل مقتل مهندس بترول على يد زوجته وعشيقها وصديقه عام 2024 بمحافظة المنوفية.

بدأت القصة عام 2015، عندما كان عادل في الثانية والثلاثين من عمره، يعمل مهندس بترول بإحدى الشركات. أراد أن يُكمل نصف دينه، فدلته إحدى قريباته على فاتن، فتاة تصغره بعشر سنوات. تقدم عادل لخطبتها، وبعد فترة قصيرة تزوجا وسكنا مع أسرة الزوج في إحدى قرى مركز شبين الكوم، وأنجبا أربعة أطفال.

بعد سنوات قليلة من الزواج، سافر الزوج إلى إحدى الدول العربية للعمل في مجال البترول، بحثًا عن مستقبل أفضل لأسرته. كان يعمل بلا كلل، يرسل الأموال أولًا بأول، ويطلب من زوجته استثمارها.

خلال إحدى المكالمات، طلبت الزوجة الالتحاق بكورس تمريض بحجة قضاء وقت طويل وحدها في المنزل. وافق الزوج دون أن يعلم أن هذه الخطوة ستكون بداية النهاية.

داخل مركز التدريب، تعرفت الزوجة على شاب يصغرها بخمس سنوات، ممرض ويعمل سائق "توك توك". عرض توصيلها إلى المنزل، وتكررت المشاوير، وتبادلا الكلمات، لتتحول العلاقة إلى ما هو أبعد من الصداقة.

لم تتوقف عند هذا الحد، بل استأجرت له شقة في مدينة الباجور لتلتقيه بعيدًا عن الأعين، وأنفقت عليه من أموال زوجها المغترب، وباعت مصوغاتها الذهبية وسددت عنه إيصالات أمانة.

مع مرور الوقت، لم يعد المال كافيًا، وتحولت العلاقة إلى شراكة، ثم إلى مؤامرة على التخلص من الزوج فور عودته في إجازته القادمة.

عاد عادل إلى مصر لقضاء إجازته السنوية، وكان يزور أسرته في الإسكندرية كل يوم اثنين مستقلًا القطار. نقلت الزوجة خط سيره الكامل لعشيقها الذي راقبه لأسبوع، ثم استعان بصديقه، سائق توك توك، دون علمه.

أواخر 2024، وأثناء عودة الزوج من زيارة أسرته، كان يقف أمام محطة القطار، فعرض عليه سائق التوك توك توصيله، ووافق. وفي الطريق، صعد صديق القاتل معهما، وباغتوا المهندس بثلاث طعنات نافذة في القلب، أنزلوه من التوك توك، ربطوه بحبل، وعلقوا حجرًا كبيرًا في صدره، وألقوا جسده في الترعة، ثم سرقوا أمواله ومتعلقاته، وتركوا هاتفه لتجنب التتبع.

عادت الزوجة لتؤدي دورها الأخير، ودخلت قسم الشرطة باكية، وأبلغت عن اختفاء زوجها.

قاد تتبع خط السير إلى سائق التوك توك، الذي انهار واعترف وأدلّ على القاتل، الذي اعترف بارتكاب الواقعة تنفيذًا لخطة الزوجة. تم ضبط الزوجة، واعترفت باشتراكها مع العشيق.

عُثر في منزل القاتل على ملابس تخص المجني عليه أحضرتها الزوجة، وكشفت التحريات عن تحويلات مالية ورسائل هاتفية تؤكد الاتفاق المسبق على القتل، كما أثبتت المكالمات استمرار الاتصال بينهما منذ استقلال التوك توك وحتى إلقاء الجثة في الترعة.

قضت محكمة أول درجة بإحالة المتهمين إلى مفتي الجمهورية، ثم الحكم عليهم بالإعدام شنقًا، وأيدت محكمة الجنايات الاستئنافية الإحالة للمفتي للمرة الثانية بعد الطعن.

اقرأ أيضًا:

محام يحسم الجدل حول تعديلات الإيجار القديم: لا يمكن إلغاء القانون- فيديو

لمدة 21 يوما..غلق كلي لمطلع كوبري التسعين الجنوبي بالقاهرة الجديدة (تحويلات مرورية)

بعد تحديث 2026.. كيف تستعلم عن مخالفات المرور وتقدم تظلم مجانًا

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان