إعلان

بعد القبض على "دراكولا" الشرقية تعرف على أشرار العالم.. بينهم عرب

كتب - هشام عواض:

03:27 م 12/03/2017 تعديل في 05:05 م

تابعنا على

كتب - هشام عواض:

أخر تلك الحوادث واقعة القبض على ''دراكولا الحيوانات'' بالشرقية، الذي اشتكى جيرانه بممارساته الغريبة مع الحيوانات، حيث كان يقوم بمص دمائها وقتلها وأكل لحومها نيئة.

وحول العالم هناك شخصيات أشتهرت بأفعال مماثلة من قتل البشر ومص دماء الحيوانات ولاسيما البشر ، وأكل لحومهم.

نستعرض أبرز الشخصيات التاريخية، والذين بعضهم كانوا في دول عربية منها مصر، بحسب موقع "oddee":

 

جين ويبر "فرنسا"

جين ويبر

تعودت الفرنسية جين ويبر على قتل الأطفال، بواسطة الخنق، حيث قامت بقتل 10 أطفال من بينهم طفلين لها.

وتم القبض عليها وتقديمها للمحاكمة في عام 1908 ميلادي، وتم إخراجها بعد أشهر من السجن بسبب اعتقادهم بجنونها، ولكنها قامت بقتل أطفال آخرين خنقًا، وتكرر الأمر بإطلاق سراحها بسبب جنونها قبل أن تقوم هي نفسها بإعدام نفسها في عام 1918.

كارل دينكي "ألمانيا"

كارل دينكي

كان الألماني كارل دينكي الذي يعيش في مدينة سيليسيا، يمتلك فندقًا، كان يقوم بقتل نزلاء فندقه على مدار سنوات.

ووصل عدد ضحاياه إلى 30 شخصًا، وكان يحتفظ ببقاياهم في طابق تحت الارض أسفل فندق ليأكل منها حسب حاجته.

وتم القبض عليه عام 1924 واعترف بجرائمه، واعترف للشرطة أنه على مدار ثلاث سنوات لم يأكل إلا لحم البشر فقط .

الكونتيسة إليزابيث "المجر"

الكونتيسة إليزابيث

كانت تعرف الكونتيسة إليزابيث بكونتيسة الدماء، وكانت تنتمي لطبقة النبلاء في المجر، وتعود أصولها إلى منطقة اشتهرت بالدموية وسفك الدماء وقصص مصاصي الدماء، وهي إقليم ترانسيلفانيا، وعندما قامت ثورة المزراعين تم اغتصاب وقتل اختيها، مما ترك أثرًا بالغًا عليها ونجت هي من الموت.

قامت الكونتيسة وزوجها الكونت فرنسيس ناداستي بالتفنن في أساليب التعذيب قبل القتل، وجعلها تقطع أوصال ثم رؤوس الأسرى الأتراك، وكانت الكونتيسة لا تستحم إلا في حمام من دماء الفتيات اللاتي لم يسبق لهن الزواج من قبل،ووصل عدد ضحاياها إلى من 650 من الفتيات الفقيرات، و25 من الفتيات اللائي ينتمين إلى الأسرة الملكية.

ريا وسكينة "مصر"

  ريا وسكينة

ريا وسكينة هما أشهر سفاحتين في تاريخ مصر، وأول امرأتين يتم إعدامهما. وهما في الأساس من الصعيد وانتقلتا للعيش في الإسكندرية ، وهناك قامتا بارتكاب جرائم قتل النساء لسرقتهن.

وصل عدد ضحاياهما الى 17 سيدة إلى أن تم القبض عليهما، وإعدامهما وإعدام المشاركين معهما في الجريمة. وكانت بداية جرائمهما في منتصف يناير 1920 حين تقدمت السيدة "زينب حسن" البالغة من العمر 40 عامًا ببلاغ إلى حكمدار بوليس الإسكندرية عن اختفاء ابنتها "نظلى أبو الليل"، البالغة من العمر 25 عاماً منذ عشرة أيام وقالت إنها تتزين بحلى ذهبية في يدها وانتهى بلاغ الأم بأنها تخشى أن تكون ابنتها قد قتلت بفعل فاعل لسرقة الذهب الذي تتحلى به.

وفي نهاية المطاف تم القبض عليهما وتقديمهما للمحاكمة في يوم 10 مايو عام 1921 بعد أن وضعت النيابة يدها على كافة التفاصيل، واعترفتا سكينة ريا، وزوجيهما حسب الله وعبد العال بارتكابهم كافة هذه الجرائم. وقضت المحكمة في يوم الاثنين 16 مايو سنة 1921 بإعدامهم شنقًا.

الأم والإبنة تامارين "إستونيا"

الأم والإبنة تامارين

في عام 1912 في إستونيا اشتهرت ابنة تدعى أوجلا تامارين ووالدتها، باستدراج الرجال لمنزلهم ومن ثم سرقتهم وقتلهم.

ومع مرور الوقت تم كشف أمرهم، والعثور في المنزل على 27 جثة، وتم القبض عليهم، واعترفت الأم أنهما قاما بقتل 40 رجلًا، لغرض السرقة.

مصاص دماء الحيوانات "اليمن"

مصاص دماء الحيوانات

قامت الشرطة اليمنية بإلقاء القبض على رجل اشتهر في محافظة الحديدة اليمنية، بمصه لدماء الحيوانات.

وتم القبض على مصاص الدماء بعد مطاردة استمرت أسبوعًا، بعد شكاوى من الأهالي عن شخص يقوم بمص دماء الكلاب مما أدى إلى ذعر وخوف ورعب في أوساط المواطنين بعد سماعهم بوجود مصاص دماء يقوم بمسك الكلاب ومص دمائهم وهم أحياء. تم العثور عليه وبحوزته كلب صغير كان يمتص دمه في أحد البيوت المهجورة،

هذا وأشارت المصادر إلى أن الشخص المختل عقليا متواجد بمركز الشرطة بمديرية الجراحي، قائلة أنه يصيح بأعلى صوت يريد كلبا أو أي شيء ليمتصه رفضا للأكل الطبيعي.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان