إعلان

هاني توفيق يحسم حالة الجدل حول مخاطر "الأموال الساخنة" على سعر الصرف

كتب : أحمد الخطيب

10:11 م 16/04/2026

هاني توفيق الخبير الاقتصادي

تابعنا على

أكد هاني توفيق، الخبير الاقتصادي، ضرورة توضيح المفاهيم المتداولة بشأن ما يُعرف بـ"الأموال الساخنة"، مشيرًا إلى أنها ليست سلبية على إطلاقها كما يُشاع، بل تتوقف آثارها على كيفية توظيفها داخل الاقتصاد.

وأوضح توفيق، عبر حسابه الشخصي على فيسبوك، أن تدفقات "الأموال الساخنة" قد تكون إيجابية حال توجيهها لاستيراد خامات ومستلزمات إنتاج تُستخدم في التصنيع ثم إعادة التصدير، بما يضمن استرداد الدولار مع تحقيق أرباح تغطي تكلفة التمويل، وتتجاوز عوائد أدوات الدين مثل أذون الخزانة.

مخاطر "الأموال الساخنة"

في المقابل، أشار إلى أن الأثر السلبي يظهر عند استخدام هذه الأموال في التحكم في سعر الصرف أو توجيهها لأغراض غير إنتاجية، لما قد يسببه خروجها المفاجئ من ضغوط على الاقتصاد. لكنه شدد على أن هذا السيناريو "غير وارد حاليًا" في ظل اتباع سياسة نقدية متزنة.

اقرأ أيضًا:

رغم الصراع بالمنطقة.. المستثمرون الأجانب يشترون أذون خزانة بالجنيه بـ 1.3 مليار دولار اليوم

شهدت تدفقات "الأموال الساخنة" في مصر حالة من التذبذب خلال الفترة الأخيرة، حيث سجلت الأسواق تخارجات ملحوظة قدرت بنحو 10 مليارات دولار منذ منتصف فبراير الماضي، على خلفية تصاعد التوترات الجيوسياسية، لا سيما الصراع الأمريكي الإيراني.

ودفعت هذه الأوضاع المستثمرين الأجانب إلى تقليص استثماراتهم في أدوات الدين المحلية، ما زاد من الضغوط على سوق الصرف وأسهم في تراجع قيمة الجنيه المصري، قبل أن تعاود التدفقات الأجنبية الدخول بشكل تدريجي مع تحسن نسبي في الأوضاع.

اقرأ أيضًا:

مصر والمغرب في صدارة الاقتصادات العربية الأسرع نموًا خلال 2026

من جانبه، أيد باسل الحيني، رئيس مصر القابضة للتأمين سابقًا، هذا الطرح، مؤكدًا أن الإدارة الحالية للبنك المركزي تتجنب الاعتماد على الأموال الساخنة في التأثير على سعر الصرف أو توجيهها لاستخدامات قد تُعرض الاقتصاد لمخاطر عند خروجها، كما حدث في تجارب سابقة.

الأموال الساخنة سعر الدولار سعر الفائدة البنك المركزي وزارة المالية

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان