جنوب أفريقيا تنضم لأفريكسيم بنك.. إطلاق برنامج تمويل بـ 8 مليارات دولار لدعم التجارة والاستثمار
كتب : منال المصري
اللقاء
أعلن البنك الأفريقي للتصدير والاستيراد "أفريكسيم بنك" انضمام دولة جنوب أفريقيا اليوم رسميًا إلى اتفاقية تأسيس البنك الأفريقي للتصدير والاستيراد المؤسسة المالية متعددة الأطراف الرائدة في أفريقيا، لتصبح العضو 54 التي تنضم إلى اتفاقية تأسيس البنك.
وأكد البنك في بيان له اليوم أن أفريكسيم بنك سيطق برنامجًا قطريًا جديدًا بقيمة 8 مليارات دولار لجنوب أفريقيا لتعزيز الشراكة حيث هذه البرامج صمم خصيصاً لتوسيع نطاق تأثير البنك التنموي، وتعزيز التنمية الصناعية وسلاسل التوريد الإقليمية، ودعم تدفقات التجارة والاستثمار بين الدول الأفريقية بشكل كبير.
يأتي هذا الانضمام عقب موافقة البرلمان الجنوب أفريقي التاريخية على الانضمام في عام 2025، مما يرسخ شراكة استراتيجية بين البنك متعدد الأطراف الرائد في أفريقيا والقوة الصناعية في القارة.
وقال الدكتور جورج إيلومبي، رئيس مجلس إدارة أفريكسيم بنك، إن عضوية جنوب أفريقيا تأتي خطوة حاسمة نحو توحيد الجهود حول المصالح الاقتصادية للقارة، و"مصالح قارتنا الأم" وتطلع البنك لتعزيز التغيير المنشود في هيكل التجارة الأفريقية.
وأشار إلى التعاون مع وزارة التجارة والصناعة والمنافسة في جنوب أفريقيا، ووضع حزمةً مهمة بقيمة 8 مليارات دولار لجنوب أفريقيا.
ويتماشى البرنامج القطري مع خطة التنمية الوطنية لجنوب أفريقيا 2030 وأولويات الصناعة والتجارة الوطنية، ويستهدف مجالات استراتيجية رئيسية، وفق ما قاله جورج.
وأضاف إيلومبي أن مشاريع بنك التصدير والاستيراد الأفريقي (أفريكسيمبانك) الحالية في جنوب أفريقيا، والتي تخضع لمراحل مراجعة مختلفة، تتجاوز قيمتها 6 مليارات دولار، وتشمل قطاعات الرعاية الصحية والخدمات المالية والتصنيع والطاقة والصناعة والتعدين.
وقال سيريل رامافوزا رئيس جنوب أفريقيا، إن انضمامنا بنك التصدير والاستيراد الأفريقي يؤكد التزامنا بالتنمية الصناعية الأفريقية وتعميق التجارة والاستثمار والتنمية في جميع أنحاء القارة.
وبمجرد الانتهاء من وضع اللمسات الأخيرة، سيتم تفعيل برنامج جنوب أفريقيا-أفريكسيم بنك القطري من خلال حزمة تمويلية تدعم مبدئيًا مجموعة من المشاريع الاستراتيجية في قطاعي التجارة والصناعة، وفق ما قاله رامافوزا.
وأضاف "ومن بين المجالات التي سنركز عليها فورًا تعزيز صندوق التحول لدينا والتي حُرمت، بالمناسبة، من المشاركة الفعالة في اقتصاد بلادنا بسبب نظام الفصل العنصر".