إعلان

"هندسة القاهرة" تكشف تفاصيل مشروع إنتاج زيت التحلل الحراري من المخلفات البلاستيكية

كتب : عمر صبري

08:01 م 06/01/2026 تعديل في 08:04 م

تابعنا على

كتب- عمر صبري:

شهدت كلية الهندسة بجامعة القاهرة توقيع عقد تعاون بين شركة مجمع العلمين للبتروكيماويات ومركز دراسات التصنيع والتنمية المستدامة بالكلية، وذلك لإعداد دراسة الجدوى التفصيلية لمشروع إنتاج زيت التحلل الحراري من المخلفات البلاستيكية.

حضر توقيع العقد الدكتور محمد حسين رفعت، نائب رئيس جامعة القاهرة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور حسام عبد الفتاح، عميد كلية الهندسة، والدكتور طارق نصر الدين، وكيل كلية الهندسة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور محمد حنفي محمود، مدير مركز دراسات التصنيع والتنمية المستدامة، والمهندس وائل مختار، رئيس مجلس إدارة شركة مجمع العلمين للبتروكيماويات، ولفيف من مهندسي الشركة وأعضاء مجلس إدارة المركز.

وأوضح الدكتور محمد سامي عبد الصادق أن هذا التعاقد يستهدف تقييم الجوانب التسويقية والفنية والاقتصادية والبيئية للمشروع، ووضع تصور متكامل لإقامة وحدة صناعية تعتمد على تكنولوجيا التحلل الحراري (Pyrolysis) لتحويل المخلفات البلاستيكية إلى منتج ذي قيمة اقتصادية، وهو زيت التحلل الحراري، بما يتماشى مع أفضل الممارسات العالمية في إدارة المخلفات والطاقة النظيفة، مؤكدًا أن هذا التعاون يأتي في إطار استراتيجية الجامعة لربط البحث العلمي باحتياجات الصناعة الوطنية، ودعم المشروعات التي تسهم في تحقيق الاستدامة البيئية وتعظيم الاستفادة من الموارد.

وأشار رئيس جامعة القاهرة إلى أن إدارة الجامعة تضع على رأس أولوياتها دعم التقنيات الحديثة في إدارة المخلفات والطاقة النظيفة، بما يتسق مع رؤية مصر 2030 وأهداف التنمية المستدامة، مضيفًا أن مشروع إنتاج زيت التحلل الحراري من المخلفات البلاستيكية يُعد من المشروعات الواعدة التي تجمع بين البعد البيئي والاقتصادي، وتسهم في تقليل التلوث البيئي، وتعمل على فتح آفاق جديدة للصناعات الخضراء، وتعزيز تنافسية قطاع البتروكيماويات المصري، لافتًا إلى أن هذا التعاون سيفتح المجال أمام تدريب الطلاب والباحثين وتنفيذ بحوث تطبيقية مرتبطة بقضايا حقيقية، بما يعزز دور الجامعة في خدمة المجتمع ودعم خطط الدولة للتنمية الصناعية المستدامة.

ومن جانبه، قال الدكتور محمد حسين رفعت، نائب رئيس جامعة القاهرة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، إن توقيع هذا العقد يعكس الثقة المتزايدة من مؤسسات الصناعة في الخبرات الأكاديمية والبحثية بكلية الهندسة ومراكزها المتخصصة، مؤكدًا أن إعداد دراسة جدوى شاملة للجوانب التسويقية والفنية والاقتصادية والبيئية للمشروع يمثل خطوة محورية نحو تحويل الأفكار البحثية إلى مشروعات صناعية قابلة للتنفيذ.

وأضاف نائب رئيس جامعة القاهرة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة أن صناعة زيت التحلل الحراري تُعد من التقنيات الواعدة عالميًا في مجال إعادة تدوير البلاستيك المتقدم، حيث تسهم في تقليل كميات المخلفات البلاستيكية المتراكمة في المدافن والمناطق المفتوحة، وخفض الانبعاثات البيئية الناتجة عن الحرق أو الدفن غير الآمن، وإنتاج بدائل للوقود الأحفوري يمكن استخدامها في الصناعات أو كمادة خام للبتروكيماويات، ودعم التحول نحو الاقتصاد الدائري وتعظيم الاستفادة من الموارد المحلية، مؤكدًا أن هذا المشروع سيدعم قطاع البتروكيماويات والصناعات المرتبطة به، ويعمل على جذب استثمارات جديدة في مجال الصناعات الخضراء، وخلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، وتعزيز توطين التكنولوجيا وتقليل الاعتماد على المنتجات المستوردة، كما يسهم في تحسين الأداء البيئي بما يتوافق مع رؤية مصر 2030 وأهداف التنمية المستدامة.

ومن جهته، أكد الدكتور حسام عبد الفتاح، عميد كلية الهندسة، أن مشاركة مركز دراسات التصنيع والتنمية المستدامة بالكلية في إعداد دراسة الجدوى تعزز من دوره كبيت خبرة وطني في مجالات الطاقة المستدامة وإدارة المخلفات، وتدعم نقل المعرفة من الجامعة إلى المشروعات الصناعية والقومية، بما يسهم في توطين التكنولوجيا وتقليل الاعتماد على المنتجات المستوردة، مشيرًا إلى أن هذا التعاقد يمثل خطوة نوعية نحو تعظيم دور الكلية في دعم الصناعة الوطنية من خلال تقديم حلول هندسية مبتكرة قائمة على البحث العلمي والتطبيق العملي.

وأضاف أن كلية الهندسة تمتلك خبرات علمية وبحثية متراكمة في مجالات التصنيع المستدام والطاقة والبتروكيماويات، وهو ما يضمن إعداد دراسة جدوى دقيقة تستند إلى المعايير العالمية وأفضل الممارسات الصناعية، بما يسهم في إنشاء مشروع قابل للتنفيذ وذي مردود اقتصادي وبيئي ملموس.

وفي سياق متصل، أكد الدكتور محمد حنفي محمود، مدير مركز دراسات التصنيع والتنمية المستدامة بكلية الهندسة، أن التعاون مع شركة مجمع العلمين للبتروكيماويات يعكس نموذجًا ناجحًا للشراكة بين الجامعة وقطاع الصناعة، ويوفر فرصًا حقيقية لتأهيل الكوادر الهندسية الشابة، ودعم الابتكار، وتوطين التكنولوجيا الحديثة في مجال إعادة تدوير المخلفات والتحول نحو الصناعات الخضراء.

وأضاف أن المشروع يُعد نموذجًا تطبيقيًا للتحول نحو الاقتصاد الدائري، حيث يسهم في تحويل المخلفات البلاستيكية من عبء بيئي إلى مورد اقتصادي ذي قيمة مضافة، وأن الدراسة ستراعي تعظيم الاستفادة من الموارد المحلية، وتحقيق أعلى كفاءة تشغيلية، وتقليل الأثر البيئي.

فيديو قد يعجبك



محتوى مدفوع

إعلان

إعلان