"سنة أولى تابلت"... ماذا ينتظر طلاب أولى ثانوي بالعام الجديد؟

03:01 م الثلاثاء 17 سبتمبر 2019

كتبت- ياسمين محمد:

ينتظر الطلاب الحاصلون على الشهادة الإعدادية، والذين التحقوا بالمرحلة الثانوية العامة للعام الدراسي 2019-2020، الكثير من التغييرات في نظام الدراسة والتحضير للامتحان؛ حيث سيطبق عليهم نظام التقييم الجديد القائم على قياس مدى فهم الطالب لمخرجات التعلم بدلًا من الحفظ الذي اعتادوا عليه لمدة 9 سنوات مضت.

ويرصد مصراوي في السطور التالية التغييرات التي يقابلها طلاب الصف الأول الثانوي، خلال العام الدراسي الجديد، وبعض النصائح، وفقًا لتوجيهات وزير التربية والتعليم:

نظام جديد للتقييم:

أسئلة الامتحانات تعتمد بشكل أساسي على قياس مستوى فهم الطلاب لمخرجات التعلم، وبالتالي ليس هناك أي حاجة للحفظ، ويمكن للطالب دخول الامتحان بالكتاب المدرسي، وهذا جوهر التغيير.

البدء بذكر الامتحانات، لا يعني البدء من النهاية، ولكنها البداية، لأن تغيير نظام الامتحان من قياس الحفظ إلى الفهم، يترتب عليه تعديل في أسلوب التحضير للامتحان، أي المذاكرة، فمنذ اللحظة الأولى للدراسة، يتوجب على الطالب التركيز على فهم الأفكار العامة للمنهج، والبحث في المواضيع المختلفة بشكل يعمق استيعابه، ولا يكتفي بحفظ الكلمات الواردة بالكتاب المدرسي.

بنك المعرفة المصري:

يعد بنك المعرفة المصري، من أبرز العناصر التي تدخل على العملية التعليمية بالصف الأول الثانوي، إذ يحتوي على آلاف الأفلام والفيديوهات التعليمية التي تساعد الطالب في مهمة الدراسة، وبحسب تصريحات وزير التربية والتعليم، انتهت الوزارة من إتاحة المحتوى الإضافي لجميع مواد الصف الأول الثانوي، ويمكن لكل طالب تسجيل الدخول على بنك المعرفة بموجب رقمه القومي، والتبحر في مصادر المعرفة المختلفة.

مدارس مزودة بالبنية التكنولوجية:

راعت وزارة التربية والتعليم عدم توفر خدمة الانترنت لدى الكثير من الطلاب، خاصة ببعض المناطق النائية، فوصلت شبكات الانترنت، لجميع المدارس الثانوية على مستوى الجمهورية، من خلال تركيب: ألياف فايبر توفر انترنت فائق السرعة، شبكات داخلية، و شاشات تفاعلية بجميع الفصول.

وأوضح وزير التربية والتعليم أن الوزارة انتهت من البنية التحتية بـ2050 مدرسة على مستوى الجمهورية، ويجري العمل حاليًا على 450 مدرسة أخرى.

"التابلت":

نظرًا لعدم توفر أجهزة "الحاسب الآلي" لدى جميع الطلاب، وعدم توفر القدرة على شراء أجهزة "تابلت" لدى الجميع، قررت الوزارة تسليم أجهزة "تابلت" للطلاب بشكل مجاني؛ لتميكنهم من الوصول لمحتوى بنك المعرفة، والاطلاع على الأفلام، والفيديوهات، هذا بالإضافة إلى أداء الامتحانات إلكترونيًا من خلال "التابلت".

ومع تسلم الطلاب أجهزة التابلت، وتوفر البنية التحتية بالمدارس، يمكن للطالب الذي لا يتاح له خدمة الانترنت بالمنزل، الوصول لمحتوى بنك المعرفة داخل المدرسة، وتحميل جميع الفيديوهات التي يريدها ثم العودة للمنزل للمذاكرة.

وقال وزير التربية والتعليم إن الوزارة تعاقدت على 650 ألف جهاز "تابلت" مع شركة "سامسونج"، بحيث توزع على الطلاب في شكل دفعات، بداية من نوفمبر المقبل، وحتى ديسمبر.

الامتحانات إلكترونية

يؤدي الطلاب امتحانين أحدهما في نهاية الفصل الدراسي الأول، والثاني في نهاية الفصل الدراسي الثاني، وفي حالة إخفاقه في الحصول على درجة النجاح، يجرى امتحان ثالث في إجازة نهاية العام يشترط النجاح للانتقال للصف الأعلى.

واتجهت وزارة التربية والتعليم للامتحانات الإلكترونية للعديد من الأهداف مثل: تجنب التسريبات والغش الإلكتروني الذي يحدث بالامتحانات الورقية، توفير الإجراءات الأمنية المشددة التي تحدث بامتحانات الثانوية العامة كل عام، تجنب حالات فقد الأوراق أو تبديلها، وإجراء التصحيح إلكتروينًا بما يضمن الدقة.

لا للدروس الخصوصية

وجه وزير التربية والتعليم نصيحة لطلاب الصف الأول الثانوي، بعدم الاتجاه للدروس الخصوصية، مؤكدًا أنها لن تجدي نفعًا، لأنها تعتمد بشكل أساسي على تنمية مهارة الحفظ لدى الطلاب، والتدريب على الامتحان المتوقع، ولم تعد مهارة الحفظ مطلوبة، ولم تعد الامتحانات متوقعة.

وأكد الوزير أن نسبة النجاح الحقيقية بالصف الأول الثانوي للعام الدارسي الماضي 2018-2019، لم تتجاوز حاجز الـ20%، رغم حصول بعض الطلاب على الدروس الخصوصية، ومع ذلك لم يستوعبوا النظام الجديد للتقييم الذي طبق عليهم، مطالبًا جميع الطلاب بعدم إنفاق وقتهم وأموالهم على الدروس الخصوصية، والتفرغ لقراءة المنهج ومحاولة فهمه، والتبحر في بنك المعرفة المصري من أجل الوصول لاستيعاب حقيقي يمكنهم من الإجابة عن أسئلة الامتحانات، مشيرًا إلى أنه لا يوجد معلم قادر على مساعدة الطالب غير المعلم المدرب المتواجد بالمدرسة.

إعلان

إعلان